سياسة

رعب في صفوف مليشيا "إخوان ليبيا" من تظاهرات طرابلس

وتحذيرات من ثورة جياع

السبت 2018.7.28 11:31 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 896قراءة
  • 0 تعليق
عناصر مليشيا مسلحة تابعة للإخوان في العاصمة طرابلس - أرشيفية

عناصر مليشيا مسلحة تابعة للإخوان في العاصمة طرابلس - أرشيفية

أكدت مصادر ليبية أن العاصمة طرابلس ستشهد احتجاجات كبيرة خلال الأيام القليلة المقبلة، بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة التي تعيشها منذ سنوات، بسبب حكم جماعة الإخوان الإرهابية والتيارات المتشددة المتحالفة معها.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن القضاء على الجماعة الإرهابية في ليبيا وطموحها السياسي بات قاب قوسين أو أدنى.

 وقالت المصادر الليبية لـ"العين الإخبارية"، إن فشل جماعة الإخوان الإرهابية في حل الأزمات التي تعصف بمدن المنطقة الغربية في ليبيا أدى إلى حالة غضب شديدة بين قطاعات واسعة من أبناء الشعب الليبي.

وأوضحت أن موجة الاحتجاجات التي اندلعت في العاصمة طرابلس لن تتوقف إلا بسقوط تنظيم الإخوان، ودخول قوات الجيش الوطني الليبي للعاصمة لإنقاذها من الانهيار.


وتعاني العاصمة الليبية طرابلس من أوضاع معيشية مأساوية خلال الأيام القليلة الماضية، ما دفع أبناء الشعب الليبي إلى الخروج في تظاهرات حاشدة ضد حكومة الوفاق الوطني، برئاسة فايز السراج وجماعة الإخوان الإرهابية التى تدعم المليشيا المسلحة التي يحمّلها الشعب الليبي مسؤولية تدهور الأوضاع المعيشية في طرابلس.

الوضع المعيشي المأساوي وبطش المليشيات دفعا أبناء العاصمة طرابلس إلى النزول بلافتات تحمل شعارات تنادي برحيل الأطراف المهيمنة على طرابلس التي تفتقر إلى أي رؤية للتوصل إلى حل للأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد، ودفعت الليبيين إلى كسر حاجز الخوف الذي زرعته الكتائب المسلحة في قلوبهم.

بدأت أزمة طرابلس بعدم توافر السيولة النقدية بشكل كافٍ في المصارف الليبية التي يعاني أبناء الشعب الليبي من عدم تمكنهم من صرف أكثر من 400 دينار ليبي لأي صاحب حساب في المصارف الليبية، فضلا عن أزمة الخبز، بعد وصول قنطار الدقيق إلى 300 دينار ليبي، وهو ما تسبب في حالة سخط بين أبناء العاصمة.


"ثورة جياع"

"ثورة جياع على الأبواب" جملة ترددت بشكل كبير على لسان أبناء من الشعب الليبي في العاصمة طرابلس خلال الأيام القليلة الماضية، وذلك بسبب الحالة المأساوية التي وصلت إليها ليبيا، بسبب فشل الأطراف المتصارعة في العاصمة على حل الأزمات التي تهدد حياة المواطنين.

وتفاعل نشطاء ليبيون على مواقع التواصل الاجتماعي مع دعوات التظاهر وإسقاط رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج وعناصر الإخوان.

وتتحمل جماعة الإخوان الإرهابية مسؤولية كبيرة للحالة المأساوية التي وصلت إليها ليبيا، بسبب فشلها السياسي وتآمرها على ليبيا لخدمة مشروع "الحمدين" وأمراء الدوحة الذين أنفقوا مليارات الدولارات على المليشيات المسلحة، للهيمنة على ثروات ليبيا النفطية، وهيمنة الكتائب المسلحة على عدد كبير من مدن المنطقة الغربية الليبية خاصة مدينتي طرابلس ومصراتة.

الجماعة الإرهابية التي تآمرت على ليبيا منذ عام 2013، والتي بدأت بتصفية العسكريين الليبيين للقضاء على أي مشروع لبناء جيش وطني ليبي موحد، وهي المؤامرة التي تسببت في إطلاق عملية الكرامة التي قادها المشير خليفة حفتر منذ عام 2014، ما أدى إلى انهيار مشروع الإخوان في مدن الشرق الليبي، خاصة في مدينة بنغازي التي تخلصت من السرطان الإخواني الذي أدى إلى دمار البلاد.


كانت البنادق والترهيب والاغتيالات أبرز أسلحة الإخوان لإخراس أبناء الشعب الليبي الذين كسروا حاجز الخوف مع انطلاق عملية الكرامة عام 2014.

وحاولت الجماعة الإرهابية تجميل وجهها القبيح بإنفاق ملايين الدولارات التي حصلوا عليها من قطر، لإطلاق إعلام مضلل يكون ناطقا باسمها، ومدافعا عنها وعن التيارات المتشددة المتحالفة معها، تدعمه فتاوى مفتي الدم في ليبيا الصادق الغرياني الذي يحمل راية الإرهابي يوسف القرضاوي.

وبدأ عدد من الكتائب المسلحة في العاصمة طرابلس بتحركات عسكرية، خوفا من اتساع رقعة الاحتجاجات في المنطقة الغربية.

وتخشى المليشيات المسلحة من انهيارها أمام التظاهرات التي يخرج بها أبناء الشعب الليبي التي ترفض حكمهم وبطشهم وتآمر جماعة الإخوان الإرهابية على ليبيا وثرواتها، وذلك عبر دفع محافظ مصرف ليبيا المركزي في طرابلس، لتمويل الكتائب والمليشيات المسلحة في طرابلس، وهو ما دفع القائد العام للجيش الوطني الليبي إلى فتح تحقيق في الفساد الذي عصف بعديد من المؤسسات الليبية المتمركرة في العاصمة طرابلس، وفي مقدمتها مصرف ليبيا المركزي في طرابلس.

تعليقات