سياسة

مليشيا تختطف موظفا قنصليا ليبيا من وسط طرابلس

الخميس 2018.8.2 02:08 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 432قراءة
  • 0 تعليق
مليشيات مسلحة في طرابلس - أرشيفية

مليشيات مسلحة في طرابلس - أرشيفية

اختطفت مليشيات مسلحة في ليبيا الدكتور رضوان صالح انبية، الموظف التابع للملحق الصحي بالقنصلية الليبية في تركيا، في العاصمة طرابلس. 

 ونقلت وسائل إعلام ليبية عن مصادر مسؤولة قولها، إن عمليه الاختطاف تمت من قبل المدعو مروان سديرة الككلي، أحد أفراد مليشيات "غنيوة"، وذلك بعد عودة انبيه من تركيا.

 وأضافت المصادر، أن الككلي كان متواجدا في تركيا، حيث رفض الموظف القنصلي انبيه أن يوقع له أوراقاً، وذلك دون أن توضح المصادر ماهية هذه الأوراق.

 ومع علم الككلي بعودة انبيه إلى طرابلس، دعاه لزيارته، ولم يعد الموظف القنصلي إلى منزله بعدها.

 وتعاني العاصمة الليبية طرابلس من أوضاع معيشية مأساوية خلال الأيام القليلة الماضية، ما دفع أبناء الشعب الليبي إلى الخروج في تظاهرات حاشدة ضد حكومة الوفاق الوطني، برئاسة فايز السراج وجماعة الإخوان الإرهابية التى تدعم المليشيا المسلحة التي يحمّلها الشعب الليبي مسؤولية تدهور الأوضاع المعيشية في طرابلس. 

الوضع المعيشي المأساوي وبطش المليشيات دفعا أبناء العاصمة طرابلس إلى النزول بلافتات تحمل شعارات تنادي برحيل الأطراف المهيمنة على طرابلس التي تفتقر إلى أي رؤية للتوصل إلى حل للأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد، ودفعت الليبيين إلى كسر حاجز الخوف الذي زرعته الكتائب المسلحة في قلوبهم.. كانت البنادق والترهيب والاغتيالات أبرز أسلحة الإخوان لإخراس أبناء الشعب الليبي الذين كسروا حاجز الخوف مع انطلاق عملية الكرامة عام 2014. 

وحاولت الجماعة الإرهابية تجميل وجهها القبيح بإنفاق ملايين الدولارات التي حصلوا عليها من قطر، لإطلاق إعلام مضلل يكون ناطقا باسمها، ومدافعا عنها وعن التيارات المتشددة المتحالفة معها، تدعمه فتاوى مفتي الدم في ليبيا الصادق الغرياني الذي يحمل راية الإرهابي يوسف القرضاوي. 

وبدأ عدد من الكتائب المسلحة في العاصمة طرابلس بتحركات عسكرية، خوفا من اتساع رقعة الاحتجاجات في المنطقة الغربية. 

وتخشى المليشيات المسلحة من انهيارها أمام التظاهرات التي يخرج بها أبناء الشعب الليبي التي ترفض حكمهم وبطشهم وتآمر جماعة الإخوان الإرهابية على ليبيا وثرواتها، وذلك عبر دفع محافظ مصرف ليبيا المركزي في طرابلس، لتمويل الكتائب والمليشيات المسلحة في طرابلس، وهو ما دفع القائد العام للجيش الوطني الليبي إلى فتح تحقيق في الفساد الذي عصف بعديد من المؤسسات الليبية المتمركرة في العاصمة طرابلس، وفي مقدمتها مصرف ليبيا المركزي في طرابلس.

تعليقات