ثقافة

"الشارقة للنشر" تمنح مشاركي "نيودلهي للكتاب"إعفاءات على خدماتها

الأحد 2019.1.6 05:43 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 95قراءة
  • 0 تعليق
هيئة الشارقة للكتاب

هيئة الشارقة للكتاب

أعلنت مدينة الشارقة للنشر، أول منطقة حرة للنشر على مستوى العالم، تقديم إعفاء بنسبة 20% من قيمة التراخيص اللازمة لممارسة الأعمال في المدينة وكل المصاريف المصاحبة لها لجميع الناشرين المشاركين في معرض نيودلهي للكتاب.

جاء ذلك خلال حفل العشاء الذي نظمته المدينة، السبت، خلال مشاركتها في معرض نيودلهي للكتاب الذي يحتفي بالشارقة كضيف شرف نسخته الـ27 التي تقام تحت شعار "كتب للقراء ذوي الهمم".

وجمع الحفل نخبة من الشخصيات الرسمية والمثقفين والناشرين الهنود المشاركين في المعرض بجانب أعضاء الوفد الممثل للدولة والشارقة يتقدمهم الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة رئيس وفد الشارقة إلى الهند، وأحمد بن ركاض العامري رئيس هيئة الشارقة للكتاب، والدكتور أحمد عبدالرحمن البنا سفير الإمارات لدى جمهورية الهند، ومحمد المالكي سفير المملكة المغربية في الهند، وعبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة، وعبدالعزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، والدكتور حبيب الصايغ الأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء العرب، وبالديف باهي شارما رئيس ناشونل بوك تراست "الجهة المشرفة على المعرض".

ووجه أحمد بن ركاض العامري، في كلمته خلال الحفل، الشكر إلى الجانب الهندي لاختياره الشارقة ضيف شرف الدورة الـ27 من معرض نيودلهي الدولي للكتاب، مستعرضا التاريخ الطويل للعلاقات الإماراتية الهندية، مشيرا إلى أن تكريم الإمارة بهذا الاختيار يؤكد أن العلاقات بين الثقافات المختلفة والشعوب تشكل مدخلا للعلاقات السياسية والاقتصادية السليمة بين بلدان العالم أجمع.

وشدد على أهمية اللقاء الذي جمع هيئة الشارقة للكتاب ومدينة الشارقة للنشر بناشرين ومثقفين، موضحا أن هذه اللقاءات ستدعم حركة النشر الدولية وتعرف الناشرين بالمزايا التي تقدمها الشارقة من خلال مكونات مشروعها الثقافي المتكامل وفي مقدمته مدينة الشارقة للنشر.

ولفت العامري إلى دور معارض الكتب الدولية والفعاليات المصاحبة لها في تعزيز قيم التعددية والتسامح وقبول الاختلاف وتسهيل الحوار البناء القائم على احترام الحقوق والمصالح، مؤكدا أن هذا النوع من القيم بات ضرورة ملحة لجميع العالم بدون استثناء.

وقدم سالم عمر سالم، مدير مدينة الشارقة للنشر، التابعة لهيئة الشارقة للكتاب، عرضا للخدمات التنافسية التي تقدمها المدينة للناشرين، مشيرا إلى أن فكرة المدينة كأول منطقة حرة مختصة بقطاع النشر على مستوى العالم كانت فريدة من نوعها.

وأشار إلى تاريخ العلاقات الإماراتية الهندية التي توجت بحصيلة تجارية بين البلدين بلغت نحو 60 مليار دولار، مضيفا أن الإمارات والهند من بين أفضل 5 شركاء استيراد وتصدير على مستوى العالم وخلال العامين الماضيين 2017 و2018 شهدت العلاقات الثنائية بين البلدين ارتقاء لافتا عبر توقيع عدد كبير من مذكرات التفاهم المهمة.

وعن قيمة استيراد الكتب والنشر داخل أسواق الإمارات، قال سالم إنها بلغت نحو 126 مليون دولار أمريكي، بينما بلغت قيمة الكتب المستوردة من الهند نحو 10 ملايين دولار أمريكي، حيث تحوز الإمارات 41% من قيمة سوق الكتب المستوردة على مستوى العالم العربي وتسعى للوصول إلى سوق نشر إماراتية مميزة بقيمة 650 مليون دولار أمريكي بحلول عام 2030.

وأكد أن المدينة تم تأسيسها لخدمة الناشرين المحليين والعرب والعالميين، وأنها تمنح المستثمرين حق التملك الكامل والحر إلى جانب إعفاء عملياتها من أي نوع من الضرائب المعتمدة في الدولة، أما مدة استخراج التراخيص اللازمة لمزاولة العمل في مدينة الشارقة للنشر فلا تتعدى 24 ساعة.

وكرمت إدارة معرض نيودلهي الدولي للكتاب، خلال الحفل، الشاعر والكاتب الصحفي حبيب الصايغ، أمين عام الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، على جهوده الكبيرة في خدمة الثقافة الإماراتية والعربية.

تعليقات