بعد إصابة لقاء سويدان.. 5 معلومات مهمة عن مرض العصب السابع
أثارت الفنانة المصرية لقاء سويدان تعاطفا واسعا بعد إعلان إصابتها بما يُعرف طبيا بـ"شلل العصب السابع".
ويعرف هذا المرض بأنه حالة عصبية شائعة نسبيا قد تظهر بشكل مفاجئ وتؤثر بصورة مباشرة على تعبيرات الوجه والكلام والحركة اليومية، لكنها في الغالب قابلة للعلاج والشفاء، ويقدم هذا التقرير أبرز خمسة معلومات عن هذا المرض.

ما هو العصب السابع؟
العصب السابع، أو العصب الوجهي، هو المسؤول عن التحكم في عضلات تعبيرات الوجه، مثل الابتسام، إغلاق العينين، رفع الحاجبين، إضافة إلى دوره في الإحساس بجزء من التذوق وتنظيم إفراز الدموع واللعاب.
وعندما يتعرض هذا العصب لالتهاب أو ضغط مفاجئ، تحدث حالة تُعرف باسم شلل العصب السابع، وتؤدي إلى ضعف أو شلل مؤقت في أحد جانبي الوجه.
كيف يظهر المرض؟
تظهر أعراض شلل العصب السابع عادة بشكل مفاجئ خلال ساعات أو أيام قليلة، وتشمل: تدلي أحد جانبي الوجه، صعوبة إغلاق العين أو الابتسام، انحراف الفم عند الكلام، اضطراب في النطق أو المضغ، أحيانًا صداع أو ألم خلف الأذن، وتغير في حاسة التذوق.
ما أسباب الإصابة؟
الأطباء يشيرون إلى أن السبب الدقيق غير معروف في كثير من الحالات، لكن الدراسات ترجح ارتباطه بالتهابات فيروسية (مثل فيروس الهربس)، التعرض الشديد للبرد أو التيارات الهوائية، ضعف المناعة أو الإجهاد الشديد، التوتر العصبي، وبعض الأمراض المزمنة مثل السكري.
هل العصب السابع مرض خطير؟
رغم القلق الذي تسببه الأعراض، يؤكد المتخصصون أن شلل العصب السابع ليس مرضا خطيرا في معظم الحالات، ولا يؤثر على القدرات العقلية أو الذاكرة.
وتشير الإحصاءات الطبية إلى أن نحو 70–85% من المصابين يتعافون تماما خلال أسابيع إلى بضعة أشهر، خاصة عند التشخيص المبكر والالتزام بالعلاج.

كيف يتم العلاج؟
يعتمد العلاج على أدوية مضادة للالتهاب (غالبًا الكورتيزون)، علاج طبيعي وتمارين لعضلات الوجه، حماية العين من الجفاف في حال صعوبة الإغلاق، والراحة وتقليل التوتر.
ويؤكد الأطباء أن العلاج المبكر يلعب دورا حاسما في سرعة التعافي وتقليل أي آثار متبقية، ومع الالتزام به والمتابعة الطبية، تكون فرص الشفاء عالية، ليعود المصاب إلى حياته الطبيعية وممارسة أنشطته المعتادة.