سياسة

ماكرون يتعهد بتكثيف الحرب على الإرهابيين بإفريقيا

السبت 2017.5.20 05:18 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 559قراءة
  • 0 تعليق
ماكرون يتحدث في مالي

ماكرون يتحدث في مالي

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن فرنسا ستكثف حربها على الإرهابيين في شمال وغرب إفريقيا، وستعزز تعاونها مع ألمانيا بهدف مساعدة المنطقة المضطربة. 

وفي زيارة لمالي بعد أيام من توليه السلطة، تعهد ماكرون ببقاء القوات الفرنسية في منطقة الساحل حتى القضاء على الإرهابيين، وقال إن العمليات ستزداد رداً على مؤشرات تفيد بقيام المسلحين بتجميع صفوفهم.

وقال ماكرون، في مؤتمر صحفي بمدينة جاو، حيث عقد محادثات مع الرئيس إبراهيم أبوبكر كيتا، وألقى كلمة أمام نحو 1600 جندي فرنسي "من المهم اليوم أن نسرع.. قواتنا المسلحة تقدم كل ما لديها لكن ينبغي عليها الإسراع".

وأوضح أن تحفيز التنمية الاقتصادية في منطقة الساحل الفقيرة جزء من استراتيجيته أيضا، قائلا: "ينبغي علينا الفوز بالحرب والفوز بالسلام أيضا".

وينجز ماكرون بزيارته المبكرة لمالي تعهدا أعلنه في حملته الانتخابية، ويبرز الأهمية التي يوليها لمحاربة الإرهابيين في الساحل، وهي منطقة يصفها بأنها قد تمثل تهديداً لأوروبا.

وتأثرت فرنسا بعنف الإرهابيين بدرجة أكبر من غيرها في أوروبا، إذ شهدت هجمات خلال العامين الماضيين قتل فيها 230 شخصا.

وتنشط بمنطقة الساحل الكبيرة، المضطربة سياسيا والممتدة من موريتانيا غربا إلى السودان في شرق، العديد من الجماعات الإرهابية، ويراها البعض بأنها منصة انطلاق لشن هجمات على أوروبا.

بينما تواصل فرنسا تحمل عبء محاربة الإرهابيين في شمال وغرب إفريقيا، قال ماكرون إنه يمكن لألمانيا وغيرها من الدول الأوروبية بذل المزيد بالمساعدة عسكريا وتنمويا.

وقال ماكرون "توجد حاجة لأحدث جيل من طائرات الهليكوبتر والمركبات المدرعة.. بهذا الإطار يمكن للتعاون الإضافي مع ألمانيا أن يجعلنا جميعا أكثر فعالية".

كانت فرنسا تدخلت في مالي عام 2013 لطرد إرهابيين مرتبطين بتنظيم القاعدة من منطقة بشمال مالي سيطروا عليها في العام السابق، ومهدت العملية الطريق للأمم المتحدة لنشر قوة لحفظ السلام قوامها يزيد على 10 آلاف فرد في مالي.

ووافقت الحكومة الألمانية في يناير/كانون الثاني على إرسال 8 طائرات هليكوبتر، و350 جنديا إضافيا إلى مالي، في إطار مهمة لحفظ السلام ليصل عدد القوة الألمانية بالمنطقة إلى نحو 1000عسكري.

تعليقات