سياسة

ماكرون في مالي لتعزيز جهود فرنسا في الحرب على الإرهاب

الجمعة 2017.5.19 04:37 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 432قراءة
  • 0 تعليق
إيمانويل ماكرون

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى قاعدة غاو في مالي في أول رحلة له إلى الخارج، الجمعة، من أجل إعطاء بُعد جديد للالتزام العسكري لفرنسا الموجودة منذ 4 سنوات لمكافحة الإرهابيين في هذا البلد.

وحطت طائرة الرئيس الفرنسي، صباح الجمعة، في مطار غاو؛ حيث استقبله الرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كيتا. واستعرض الجانبان بعد ذلك القوات في القاعدة التي سيمضي فيها الرئيس نحو 6 ساعات وفق برنامج مكثف.

وسيجري ماكرون وكيتا محادثات تتعلق بمكافحة الإرهاب وملف منطقة الساحل والشق السياسي من الملف والتطبيق الصعب لاتفاقات السلام التي وقعت في 2015.

وقال الرئيس الفرنسي ماكرون خلال أول زيارة له خارج أوروبا إن فرنسا لن تتوانى في حربها ضد الإرهابيين في مالي ومنطقة الساحل.

وكان ماكرون يتحدث إلى جوار إبراهيم أبوبكر كيتا رئيس مالي في قاعدة جاو العسكرية في شمال البلاد حيث يتمركز نحو 1600 جندي.

وقال ماكرون إن فرنسا عازمة على العمل من أجل إقرار الأمن في المنطقة وستسعى لتعزيز التعاون مع ألمانيا شريكتها في الاتحاد الأوروبي لتحقيق هذه الغاية.

وتعد فرنسا من بين أكثر دول أوروبا تعرضا للهجمات الإرهابية.

وأردف الرئيس الفرنسي قائلا "أريد تقوية هذه الشراكة والتأكد من أن هذا الالتزام الألماني الموجود بالفعل يمكن تعزيزه... ألمانيا تعرف ما الذي يتعرض للخطر هنا (و) هو جزء من أمن أوروبا ومستقبلنا. لا فرنسا ولا ألمانيا جزر معزولة".

بعد أقل من أسبوع على توليه مهامه، لا يريد الرئيس الفرنسي الجديد تأكيد "تصميمه" على مواصلة الالتزام في منطقة الساحل فحسب، بل إدراجها أيضا في إطار تعاون معزز مع ألمانيا. وقال محيطون به إنه ينوي أيضا استكمال التحرك العسكري باستراتيجية مساعدة تنموية، كما تطالبه أصلا منظمات للعمل الإنساني.

ويرافق ماكرون في رحلته وزيرا أوروبا والخارجية جان إيف لودريان، والجيوش سيلفي غولار، والمدير العام للوكالة الفرنسية للتنمية ريمي ريو.

وقالت مصادر في محيط ماكرون إنه يرغب أكثر من سلفه فرانسوا هولاند (2012-2017) في التركيز على التعاون الدولي في مكافحة الارهاب مع الدول الأوروبية الأخرى، وخصوصا ألمانيا أكبر دولة مساهمة في بعثة الأمم المتحدة في مالي (مينوسما).

وأضافت أن فرنسا "تريد دفعا فرنسياً ألمانياً لتلعب أوروبا دورا متزايدا في ملفات الأمن والدفاع، بما في ذلك ملفات إفريقيا والساحل". وقد بحث في هذه المسألة، الإثنين، مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

تعليقات