ميسرة: الأدوار الجريئة ظلمتني.. والفن لا يضمن لقمة العيش
كشفت الفنانة ميسرة أسباب ابتعادها عن الدراما، مؤكدة أن تصنيفها في الأدوار الجريئة ظلمها فنيًا، وأن الفن لا يضمن الاستقرار المادي.
وخلال ظهورها في برنامج «ورقة بيضا» مع الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار، أوضحت ميسرة أن انطلاقتها الفنية جاءت من خلال أعمال حققت نجاحًا ملحوظًا، وهو ما دفعها إلى التمسك بمعايير محددة عند اختيار أدوارها، مشيرة إلى أن بعض الشخصيات التي قدمتها في بداياتها كانت سببًا في حصرها داخل قالب معين، خاصة الأدوار الجريئة.

وأكدت أن هذا التصنيف لم يكن انعكاسًا لقدراتها الفنية الحقيقية، بل نتيجة لرغبة بعض المخرجين في تكرار الفنان داخل المنطقة التي حقق فيها نجاحًا سابقًا، معتبرة أن الموهبة يجب أن تكون المعيار الأساسي للحكم على الفنان، وليس طبيعة الأدوار التي قدمها أو صورته الذهنية لدى الجمهور.
وتحدثت ميسرة عن تجربتها في فيلم «السفارة في العمارة» أمام الزعيم عادل إمام، واصفة العمل بأنه من أهم المحطات في مسيرتها الفنية، مؤكدة أنها تفخر بالمشاركة فيه ولا تشعر بأي ندم تجاه هذه التجربة التي ما زالت عالقة في أذهان الجمهور حتى اليوم.
وعن الجانب المادي في الوسط الفني، أوضحت أن الصورة المتداولة عن حصول جميع الفنانين على أجور ضخمة بعيدة عن الواقع، مشيرة إلى وجود فجوة كبيرة بين نجوم الصف الأول وباقي الفنانين، وأضافت: «الفن لا يوفر دخلاً ثابتًا للجميع، وهناك فنانون يقضون فترات طويلة دون عمل أو مصدر دخل مستقر».
كما كشفت أنها فكرت أكثر من مرة في إنشاء مشروع خاص خارج المجال الفني لتأمين مصدر دخل إضافي، لكنها ترى أن الأوضاع الاقتصادية الحالية تجعل أي استثمار أو مشروع جديد محفوفًا بالمخاطر.

وفي سياق آخر، أوضحت ميسرة أن علاقتها بمنصات التواصل الاجتماعي محدودة، رغم تلقيها عروضًا متكررة للظهور عبر تطبيق «تيك توك»، مؤكدة أنها تفضل الظهور عندما تمتلك محتوى يحمل قيمة حقيقية بدلاً من السعي وراء التفاعل والمشاهدات فقط.
كما تطرقت إلى تجربتها الغنائية في بداياتها مع شركة «روتانا»، مشيرة إلى أن طرح ألبومها بالتزامن مع عدد كبير من الإصدارات الفنية آنذاك أثر على فرص انتشاره بالشكل الذي كانت تطمح إليه.
وفي ختام حديثها، أشادت بعدد من نجوم الوسط الفني، مؤكدة أن كريم عبد العزيز يعد من أبرز نجوم جيله بفضل قدرته على التنقل بين مختلف الأنواع الفنية، كما أثنت على اختيارات منى زكي ومنة شلبي، واصفة إياهما بأنهما من أكثر الفنانات ذكاءً في انتقاء أدوارهما، فيما أكدت أن شخصية رانيا يوسف الحقيقية تختلف كثيرًا عن الصورة التي يكوّنها عنها الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي.