سياسة

انتحاري مانشستر استخدم قروضا طلابية لتمويل المجزرة

السبت 2017.5.27 12:53 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 798قراءة
  • 0 تعليق
ورود يضعها أصدقاء وأقارب الضحايا بموقع الهجوم

ورود يضعها أصدقاء وأقارب الضحايا بموقع الهجوم

تعتقد الشرطة البريطانية أن انتحاري تفجير مانشستر، سلمان عبيدي، استخدم القروض الطلابية الممولة من دافعي الضرائب والفوائد في تمويل المؤامرة الإرهابية، التي استهدفت حفلة غنائية في مانشستر وأسفرت عن سقوط 22 قتيلا و75 جريحا بينهم أطفال ومراهقون.

وتجري الشرطة تحقيقا في مصادر تمويل عبيدي، تتضمن تكلفة الرحلات المتكررة إلى ليبيا التي يُعتقد أنه تدرب فيها على صنع القنابل بأحد معسكرات التدريب، بحسب صحيفة "تليجراف" البريطانية.

وتعد مصادر تمويل عبيدي "قضية" رئيسية في تحقيق الشرطة، وسط تزايد مخاوف من سهولة تمكن المتطرفين من التلاعب بنظام القروض الاجتماعية والطلابية البريطانية لتأمين التمويل.

وقال محقق سابق إن المتطرفين يلتحقون بدورات جامعية للحصول على القروض الطلابية.


كان "عبيدي" قد حصل على 7 آلاف جنيه إسترليني من شركة القروض الطلابية الممولة من دافعي الضرائب بعد بدء دراسة إدارة الأعمال بجامعة سالفورد في أكتوبر 2015.

ويعتقد أنه تلقى 7 آلاف جنيه إسترليني إضافية في العام الدراسي 2016، رغم أنه حينها كان قد أوقف الدورة بالفعل، ورفضت الجامعة توضيح ما إذا كانت قد أبلغت شركة القروض الطلابية بوقف تمويل "عبيدي".

وقال جيران "عبيدي" وأصدقاؤه، إنه لم يحصل على وظيفة أبدا، لكنه كان قادرا على السفر بانتظام بين بريطانيا وليبيا.

"عبيدي" كان لديه أموال كافية لشراء مواد قنبلته المتطورة، بينما يعيش في منزل مستأجر جنوب مانشستر.

كما استأجر عبيدي شقة ثانية قبل 6 أسابيع من وقوع الحادث، مقابل 700 جنيه إسترليني نقدية.

وكان لديه أموال تكفي استئجار شقة ثالثة وسط مدينة مانشستر؛ حيث انطلق مع حقيبته التي تحتوي على القنبلة.

وسحب "عبيدي" 250 جنيه إسترليني نقدا قبل أيام من وقوع الهجوم، وحوّل 2500 جنيه إسترليني إلى شقيقه الأصغر هاشم في ليبيا، والمتهم بأنه كان على علم مسبق بالهجوم.

وقال المتحدث باسم الشركة: "إنه من غير اللائق لشركة القروض الطلابية الاستجابة لطلبات وسائل الإعلام للحصول على معلومات قد تكون متعلقة بتحقيقات الشرطة".

تعليقات