هل تتكرر أزمة يونايتد وأرسنال في مانشستر سيتي؟.. ماريسكا يرد
تسود مخاوف لدى جماهير مانشستر سيتي الإنجليزي من معاناة فريقها على صعيد النتائج خلال الفترة المقبلة بعد رحيل مدربه التاريخي الإسباني بيب غوارديولا.
وتولى الإيطالي إنزو ماريسكا تدريب مانشستر سيتي مؤخرا خلفا لغوارديولا، بعدما المدرب الكتالوني الرحيل بنهاية الموسم الماضي، إثر فترة ناجحة للغاية امتدت 10 سنوات في ملعب الاتحاد أحرز خلالها 20 لقبا.
وعانت أندية كثيرة في إنجلترا بعد رحيل مدربين تولوا قيادتها لسنوات طويلة، حققوا نجاحات متواصلة وألقابا عديدة، إذ تراجع أداء كل من مانشستر يونايتد وأرسنال عقب رحيل مدربيهما التاريخيين السير الاسكتلندي أليكس فيرغسون والفرنسي أرسين فينغر على الترتيب.
ماريسكا يطمئن جماهير مانشستر سيتي
لكن ماريسكا اعتبر، خلال أول مؤتمر صحفي له، توليه تدريب السيتي خلفا لغوارديولا ميزة كبيرة، موضحا في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفرنسي: "قلت مرات عديدة إنني أعتبر بيب على الأرجح أفضل مدرب في العالم خلال الأعوام العشرين أو الخمسة والعشرين الماضية.. لكن مرة أخرى، أرى أن خلافته تحد رائع.. إنها امتياز".
وأضاف المدرب الإيطالي: "التاريخ يُظهر أن من يخلف مدربا أمضى سنوات طويلة في ناد يواجه دائما بعض الصعوبات، كما حدث بعد السير أليكس وبعد أرسين.. إنه تحد يتمثل في محاولة القيام بالأمور الصحيحة فورا من أجل هذه المؤسسة، ومن أجل الجماهير، ومن أجل الجميع".
سر مانشستر سيتي
يرى ماريسكا أن الأسس القوية داخل مانشستر سيتي ستساعده على البناء على النجاحات التي تحققت في عهد غوارديولا، وليس الانهيار كما حدث في مانشستر يونايتد وأرسنال.
وأوضح: "أعتقد أن المؤسسة هي العامل الأهم.. هذا النادي، هذه المؤسسة، تعاقب عليها 3 مدربين فقط خلال 17 عاما.. هذا أمر غير اعتيادي ولا يحدث كثيرا، لذلك فهذا على الأرجح أحد الأسباب التي تجعلني واثقا من قدرتنا على القيام بعمل رائع".
يذكر أن ماريسكا صاحب الـ46 عاما يخوض فترته الثالثة في مانشستر سيتي، بعدما أشرف سابقا على فريق تطوير النخبة في النادي، ثم عمل مساعدا لغوارديولا خلال موسم الثلاثية التاريخية 2022-2023.