اقتصاد

تحالف تقوده "مصدر" الإماراتية يفوز بأول مشروع لطاقة الرياح بالسعودية

بتكلفة 500 مليون دولار

الخميس 2019.1.10 11:21 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 115قراءة
  • 0 تعليق
السعودية ترسي أول مشروع لطاقة الرياح بالمملكة

السعودية ترسي أول مشروع لطاقة الرياح بالمملكة

عززت شركة أبو ظبي لطاقة المستقبل "مصدر" موقعها الرائد بين شركات الطاقة النظيفة حول العالم، بعد إعلان وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودية، الخميس، ترسية "دومة الجندل" أول مشروع لطاقة الرياح في البلاد، على تحالف تقوده "مصدر" والشركة الفرنسية للكهرباء "إي.دي.إف للطاقة المتجددة".

والمشروع الذي تبلغ تكلفته نصف مليار دولار سينضم إلى عشرات المشاريع التي تنفذها "مصدر" في أكثر من 20 دولة حول العالم.

ويعد المشروع ثاني عطاء تقدمه وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودية كجزء من البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، ضمن إطار مبادرة الملك سلمان للطاقة المتجددة.

وكانت شركة أبو ظبي لطاقة المستقبل "مصدر" قد أطلقت خلال عام 2018 الماضي العديد من المشروعات الجديدة إلى جانب عقد عدد من الاتفاقيات الإقليمية والدولية، لتدعم بذلك توجهات القيادة في الإمارات، الرامية لأن تصبح البلاد من الدول الرائدة عالميا في الابتكار ونشر حلول الطاقة النظيفة والتوعية بآثارها البيئية والاقتصادية.


وقد فاز تحالف "مصدر" و"إي.دي.إف" للطاقة المتجددة بالمشروع السعودي الضخم، متفوقا على عدد من الشركات الرائدة حول العالم، حيث أوضح مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة بوزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودية، إن 4 عطاءات تقدمت للمشروع من شركات رائدة في 5 دول، وتم منح المشروع بناءً على التكلفة القياسية للكهرباء بقيمة 2.13 سنت/كيلوواط بالساعة، لتسجل هذه التعرفة رقما قياسيا جديدا لمشروع من هذا النوع في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.

وبحسب الموقع الإلكتروني لشركة "مصدر"، فإنها تستثمر 8.5 مليار دولار في مشاريع دولية للطاقة المتجددة، ويبلغ إجمالي القدرة الإنتاجية لمشاريع الشركة نحو 3 جيجاواط.

وعند انتهاء أعمال بناء مشروع "دومة الجندل" ستكون محطة طاقة الرياح فيه قادرة على توليد طاقة مستدامة تستوعب نحو 70 ألف وحدة سكنية، ومن المتوقع أن يسهم المشروع في إيجاد 1000 فرصة عمل تقريبا خلال مرحلتي البناء والتشغيل، كما يتوقع أن يكون متوسط الإنتاج السنوي للمحطة 1.4 تيراواط. 

يشار إلى أن "مصدر" تحمل في جعبتها خبرات ضخمة تمتد لأكثر من 10 سنوات، وعلى مدى مسيرتها الحافلة أصبحت أحد المساهمين الرئيسيين في مسيرة التنويع الاقتصادي في إمارة أبو ظبي، حيث ساهمت منذ تأسيسها في وضع الإمارة في طليعة رواد البحوث والتكنولوجيا الخاصة بقطاع الطاقة النظيفة، حيث أنجزت بالتعاون مع شركاء استراتيجيين محليين ودوليين مشاريع عدة ساهمت في توفير نحو 4 جيجاواط من الكهرباء النظيفة، عبر مشاريع منها ما دخل حيز التشغيل ومنها ما يزال قيد التطوير.


تعليقات