نفوق جماعي للأسماك في بحيرة النوبة
سُجلت حالات نفوق جماعي على امتداد شواطئ البحيرة الواقعة شمال السودان، حيث جرفت المياه أعدادًا كبيرة من الأسماك النافقة إلى الضفاف.
وأفادت تقارير إعلامية بأن الواقعة دفعت إلى حالة من الغضب والتساؤلات، مع تداول صور ومقاطع فيديو توثق حجم الخسائر، فيما طالب الأهالي الجهات المختصة بسرعة التدخل للكشف عن أسباب الحادثة.
وتشير تقديرات غير رسمية إلى احتمال ارتباط الظاهرة بأنشطة التعدين الأهلي المنتشرة بالقرب من المنطقة، والتي قد تتسبب في تسرب مواد كيميائية مثل الزئبق والسيانيد إلى المياه، ما قد يؤدي إلى اضطراب النظام البيئي داخل البحيرة.

وتُعد بحيرة النوبة امتدادًا جنوبيًا لـ بحيرة ناصر، وتشكل مصدرًا رئيسيًا للثروة السمكية، إضافة إلى دورها في دعم سبل المعيشة لآلاف الصيادين، وهو ما يزيد من خطورة أي تلوث محتمل.
وطالب سكان وادي حلفا بفتح تحقيق عاجل يشمل فحص عينات من المياه والأسماك، مع تشديد الرقابة على الأنشطة الصناعية في المنطقة، لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وتقع المنطقة على مقربة من الحدود المصرية، ما يضفي بُعدًا إقليميًا على الأزمة، في ظل مخاوف من امتداد آثار التلوث إلى مناطق أوسع.
وحذر مختصون وسكان من تداعيات صحية وبيئية محتملة، مؤكدين أن استمرار الغموض حول الأسباب يستدعي تحركًا سريعًا لتفادي تأثيرات قد تطال الإنسان والبيئة على حد سواء.