سياسة

تحذيرات.. عضو بالكونجرس يرتبط بالإخوان ينافس على نائب عام في مينيسوتا

الأحد 2018.6.10 06:34 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 384قراءة
  • 0 تعليق
كيث إليسون

كيث إليسون

يعتزم نائب بالكونجرس، على صلات بتنظيم "الإخوان" الإرهابي، التخلي عن مقعده في مجلس النواب الأمريكي من أجل منصب النائب العام بإحدى مدن ولاية مينيسوتا. 

وفي تقرير نشره موقع "فرونت بيج ماجازين" الأمريكي، حذر من أن النائب المسلم كيث إليسون المرتبط بجماعة "الإخوان" سيتنازل عن مقعده المضمون في مجلس النواب من أجل ترشيح نفسه لمنصب نائب عام في نورث ستار، وهي بلدة في مقاطعة سانت لويس شمال شرقي الولاية.

وأوضح أن إليسون، الذي يشغل منصب نائب رئيس اللجنة الوطنية الديمقراطية، أيد بشكل أساسي الفوضويين العنيفين والشيوعيين في حركة "أنتيفا" المناهضة للفاشية، يزعم أنه يريد أن يكون النائب العام في نورث ستار سعيا وراء تحقيق العدالة.

وقال إليسون، بعد تقديم أوراقه في اليوم الأخير للتقديم: "كان المدعون العامون هم الذين قادوا المعركة (ضد ما يسمى حظر الرئيس ترامب للمسلمين)، أريد أن أكون جزءًا من هذه المعركة".

وأضاف: "بصفتي مدعيا عاما سأطالب بالحقوق المتساوية بموجب القانون، ولأجل قوانين سلامة استخدام السلاح، ولإصلاح العدالة الجنائية التي تضع حدا لسياسات غير عادلة وتمهد طريقا لسكان مينيسوتا للعودة أعضاء مشاركين في المجتمع".

وكتب في بيان: "لا أحد -ولا حتى رئيس- فوق القانون"، ومينيسوتا "تحتاج إلى مقاتل بجانبها"، واصفا نفسه بـ"محامي الشعب".

ورجح الموقع أن إليسون ربما يعتقد أيضاً أن "الموجة الزرقاء" (في إشارة إلى الحزب الجمهوري) التي تروج لها وسائل الإعلام كثيرا، وتواصل القول إنها ستمنح الديمقراطيين السيطرة على الكونجرس لن تأتي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

أو ربما لا يستمتع إليسون، وفقا للموقع، بفكرة الاستمرار في أن يكون رجلاً بلا سلطة يجلس في المقاعد الخلفية دون تأثير يذكر على الأجندة التشريعية لمجلس النواب.

وأشار الموقع إلى أن إليسون (54 عاما) دخل السباق على مقعد النائب العام بعد أن قررت شاغلة المنصب، الديمقراطية لوري سوانسون، أنها ستنافس على منصب الحاكم.

ولفت "فرونت بيج" إلى أن إليسون، وهو أول مسلم ينتخب في الكونجرس الأمريكي، أشاد بالمناضل اليساري موميا أبو جمال المدان بقتل شرطي، وهو أيضا الرئيس المشارك السابق في رابطة المحامين الوطنية التي يهيمن عليها الشيوعيون.

وعبر إليسون، الذي كان متعاطفًا مع ما يسمى "الجهاد"، بشكل ضمني، عن دعمه منذ أشهر لاستخدام العنف ضد الرئيس ترامب في تغريدة نشر معها صورة "سيلفي" مع كتاب "أنتيفا: دليل مكافحة الفاشية"، بقلم مارك براي.

ونوه إلى أن تطرف إليسون ومعاداته لأمريكا ليست شيئًا جديدًا، ولكنها اكتسبت أهمية إضافية بعد أن أصبح الرجل الثاني في اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي.

وأفاد الموقع بأن إليسون لديه صلات بحركة "حماس"، وهو أيضا منتظم في حضور الفعاليات التي يرعاها مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، والجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية (إسنا)، وهما واجهتان لجماعة "الإخوان" حددتهما وزارة العدل الأمريكية متعاونتين في خطط تمويل الإرهاب تستفيد منها حماس.

ومن الجدير بالذكر أيضًا أن إليسون قَبِل عام 2008 مبلغ 13.35 ألف دولار من الجمعية الإسلامية الأمريكية (ماس)، وهي واجهة أخرى لجماعة "الإخوان"، للسفر للحج إلى مكة.

واختتم الموقع متسائلا: هل الناخبون في ولاية مينيسوتا مجانين بما يكفي لانتخاب إليسون قائدا رئيسيا لإنفاذ القانون في الولاية؟

تعليقات