سياسة

تأكيدا لانفراد "العين الإخبارية".. لقاءات للفصائل الفلسطينية بالقاهرة

الخميس 2018.8.16 01:22 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 368قراءة
  • 0 تعليق
جانب سابق من اجتماع الفصائل الفلسطينية - أرشيفية

جانب سابق من اجتماع الفصائل الفلسطينية - أرشيفية

أعلنت حركة حماس، مساء الأربعاء، أن وفدها يجري في القاهرة مشاورات مع الفصائل الفلسطينية برعاية مصرية حول ثلاث قضايا أساسية، في تأكيد لما كشفه مصدر فلسطيني لـ"العين الإخبارية" في وقت سابق. 

وقالت حماس، في بيان لها، حصلت "العين الإخبارية" على نسخة منه، إن وفد الحركة برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي، صالح العاروري، أجرى سلسلة لقاءات مع قادة القوى والفصائل الفلسطينية التي وصلت تباعا للعاصمة المصرية القاهرة.

وذكرت أن اللقاءات جمعتها مع وفود من عدة حركات بينها الجهاد، والأحرار، ولجان المقاومة الشعبية، وحركة المقاومة الشعبية، وغيرها، وتناولت ثلاث قضايا، هي: "الأوضاع الحياتية في قطاع غزة، وملف التهدئة، والمصالحة الفلسطينية".

ووفق حماس؛ فقد دار خلال اللقاءات مع قادة الفصائل نقاش معمق ومستفيض حول الاحتياجات الفلسطينية ومتطلبات نجاح التهدئة وسبل تحقيق المصالحة، مشددين على أهمية التحرك الجمعي الذي يمثل الكل الوطني من منطلق الشراكة.

واستعرض وفد حماس خلاصة الجهود المصرية والحوارات التي أجرتها مع الأطراف المختلفة في الملفات الثلاثة، مثمنا الجهود المصرية والحرص على إنجاحها.

وذكرت أنه من المتوقع أن يصل، خلال الساعات القادمة، باقي وفود القوى والفصائل الفلسطينية، خاصة فصائل منظمة التحرير؛ لاستكمال المشاورات في الملفات الثلاثة؛ "إذ يجرى بلورة موقف فلسطيني موحد، وتحقيق رؤية وطنية للتعامل مع هذه الملفات".

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، إن اللقاءات ستتواصل غدًا مع مجمل الفصائل والقوى المقاوِمة الفاعلة دون استثناء لأحد، وبحضور لافت ورعاية مصرية.

وقال أبو مرزوق، في تدوينة عبر صفحته على "تويتر"،: إن "اللقاءات تبحث الاتفاق على موقف وطني جامع متعلق بالتهدئة مع الاحتلال، ويحقق مصالح ومطالب الشعب الفلسطيني، ومكرسا لوحدته ومحافظا على مقاومته ومرسخًا لحقوقه".

وتحدث مسؤول إسرائيلي كبير أن مصر والأمم المتحدة اتفقتا مع إسرائيل وحماس على العودة إلى تفاهمات وقف حرب "الجرف الصامد 2014"، التي ستوقف فيها حماس الهجمات على إسرائيل، وفي المقابل ستفتح إسرائيل المعابر الحدودية لغزة وتزيد من مساحة الصيد في غزة إلى 9 أميال.

ونقل باراك رافيد، المراسل السياسي للقناة 14 الإسرائيلية، عن المسؤول الذي لم يذكر اسمه، أن "هذه التفاهمات دخلت حيز التنفيذ اليوم، عندما فتحت إسرائيل معبر كرم أبو سالم بالكامل".

وذكر أنه تم إطلاع وزراء الحكومة الإسرائيلية اليوم على دخول التفاهمات حيز التنفيذ.

 وقال المسؤول إن "إسرائيل ستدرس في الأسابيع المقبلة ما إذا كان الهدوء في قطاع غزة سيستمر، وبالتالي ستتخذ خطوات إضافية لتحسين الوضع الإنساني وإعادة تأهيل البنية التحتية للمياه والكهرباء في قطاع غزة".

وأعادت إسرائيل فتح معبر كرم أبو سالم، وفق ما كان عليه قبل وضع القيود في 9 يوليو الماضي، ووسعت مساحة الصيد إلى 9 أميال، بعدما قلصتها إلى 3 أميال ردا على البالونات الحارقة من غزة.

وتأتي هذه التطورات تأكيدا لما سبق أن كشفته "العين الإخبارية" أنه في ضوء التطورات التي حصلت، فإن تراجعا كبيرا سجل على عمليات إطلاق بالونات حارقة من غزة تجاه المستوطنات الإسرائيلية، فيما من المرتقب أن تتراجع إسرائيل عن بعض قيودها الأخيرة التي فرضتها على معبر كرم أبو سالم.

وكشف أيضاً عن أنه بموازاة اللقاءات مع الفصائل الفلسطينية، ربما تستضيف القاهرة وفدا إسرائيليا، لتقود مفاوضات غير مباشرة لتحويل التهدئة الهشة الحالية إلى هدنة رسمية.

وأوضح المصدر أنه فيما يتعلق بالتهدئة، فإن المطروح يتعلق بتفعيل اتفاق 2014 باستحقاقاته، على أن يجرى وقف المسيرات والبالونات الحارقة، وهي مسألة لا تزال قيد البحث، وسط تفاهم أولي على وقف البالونات، فيما من المتوقع أن تستمر المسيرات بصفتها الشعبية لحين تحقيق إنجازات ملموسة على صعيد كسر الحصار.

وذكر المصدر أن هناك رزمة من المشاريع الإنسانية المتوقع إنجازها في قطاع غزة حال تم تحقيق اختراق في الملفين السابقين، وأن الأمور مفتوحة على كل الاحتمالات مع ترجيح تحقيق إنجاز هذه المرة كما تأمل الأطراف المختلفة.

وكان قيادي فلسطيني أكد، الثلاثاء الماضي، لـ"العين الإخبارية" أن القاهرة ستستضيف لقاءات تشاورية مع الفصائل الفلسطينية، تبحث 3 مسارات متعلقة بالمصالحة والتهدئة والمشاريع الإنسانية في غزة.

وقال القيادي، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن القاهرة ستوجه الدعوات للفصائل؛ لتبدأ مشاورات متسارعة لإنجاز تفاهمات ورؤى مطروحة حول التهدئة مع الاحتلال والمصالحة الوطنية والأوضاع الإنسانية في القطاع.


تعليقات