سياسة

"العين الإخبارية" تكشف تفاصيل لقاء حماس مع الفصائل بغزة

الأحد 2018.8.5 10:35 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 387قراءة
  • 0 تعليق
جانب مع اجتماع الفصائل الفلسطينية في غزة

جانب مع اجتماع الفصائل الفلسطينية في غزة

انتهى، مساء الأحد، اجتماع حركة حماس مع الفصائل الفلسطينية، بالاتفاق على عدم انفراد أي فصيل بقرار يتعلق بالتهدئة في غزة، ورفض تقديم تنازلات بلا ثمن، أو تغطية مشاريع لتمرير صفقة القرن.

ودفعت موجة انتقادات فصائلية وشعبية، حركة حماس، إلى عقد لقاء عاجل مع الفصائل الفلسطينية في غزة لتبديد مخاوفها حول عقد صفقة تهدئة منفردة مع الاحتلال الإسرائيلي.

4 محاور رئيسية

وقال عصام أبو دقة، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، بعد انتهاء الاجتماع لـ"العين الإخبارية": "إن الاجتماع تناول 4 محاور أساسية تتضمن؛ المصالحة، والتهدئة، والمشروعات الإنسانية بغزة، ورفع الحصار".

وأشار إلى أن حماس أبلغت الفصائل المشاركة بالأفكار المطروحة، وأن اجتماع مكتبها السياسي المشترك من الخارج والداخل في غزة مستمر، ولن يكون هناك أي اتفاق دون إجماع وطني.

ووفق أبو دقة؛ أكدت الفصائل الفلسطينية المشاركة في اللقاء، أن المصالحة الوطنية تمثل أولوية، وتنفيذها يستند إلى الاتفاقات الموقعة دون الحاجة لاتفاقات جديدة، والمطلوب وضع روزنامة للتطبيق.

وفيما يتعلق بالتهدئة، أوضح أنه تم الاتفاق على هدنة 2014 بعد العدوان على الإسرائيلي غزة، وهو ما يجب أن يلتزم به الاحتلال الإسرائيلي حتى تلتزم الفصائل.

أما بشأن المشروعات الإنسانية، أشار أبو دقة إلى أن الفصائل الفلسطينية رأت أنها حق لشعب الفلسطيني، ولكن دون دفع ثمن سياسي، وأنها لا يجب أن تكون مدخلا لتمرير صفقة القرن التي يجمع الكل على رفضها، كما تم الاتفاق على أولوية رفع الحصار عن غزة.


استمرار مسيرة العودة

بدوره، رحب خضر حبيب، القيادي في الجهاد الإسلامي بعقد اللقاء، واعتبره في تصريح لـ"العين الإخبارية" تجسيدا للشراكة الوطنية.

وأكد حبيب: "هناك تأكيد من مسؤول العلاقات الوطنية في حماس، أنه لن يكون هناك اتفاق وتوقيع اتفاقات إلا بالتوافق الوطني والإجماع الوطني"، مشيرا إلى أن الجميع أكد ضرورة استمرار مسيرة العودة كرافعة وطنية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

من ناحية أخرى، قال مصدر قيادي لـ"العين الإخبارية"، إن التهدئة المطروحة لا تزيد عن العودة إلى ما قبل 30 مارس الماضي، مقابل وقف مسيرات العودة والبالونات الحارقة، على أن يجري إعادة فتح المعابر بالشكل الذي كانت عليه سابقا، وهو أمر اتفقت الفصائل الفلسطينية على رفضه، حيث تتمسك بحق الشعب الفلسطيني في النضال والمطالبة بحقوقه.

وذكر المصدر أن المشروعات الإنسانية المطروحة، تتعلق بالتهدئة والمصالحة، وهناك مطالبات بفصل الملفات عن بعضها، مع التشديد ألا تكون مدخلا لتمرير صفقة القرن.

وفيما يتعلق بالمصالحة، أكد المصدر أن حماس أبلغت الفصائل الفلسطينية بوجود ورقة مصرية جديدة، بناء على ملاحظات حركة فتح على الورقة الأولى التي أعلنت حماس الموافقة عليها سابقا.

وأوضح أن حماس لا تزال تدرس الورقة الجديدة، وأن الفصائل متفقة على أن المطلوب تنفيذ اتفاق القاهرة 2011 والاتفاقات السابقة دون الحاجة إلى اتفاقات جديدة.

تطمينات حماس

وخلال اللقاء، قال حسام بدران، مسؤول العلاقات الوطنية في حركة حماس وعضو مكتبها السياسي: "لا يوجد هناك أي ترتيب سياسي أو ميداني أو تحسين الوضع بقطاع غزة بمعزل عن التوافق الوطني الفلسطيني"، وأضاف أن "الحديث في الحرب والسلم وعن التهدئة ورفع الحصار هو قرار وطني".

وأشار بدران إلى أن هذا اللقاء، الذي تم بمشاركة حركة فتح، يأتي لمناقشة موضوع المصالحة الفلسطينية الداخلية، وكسر الحصار عن القطاع.

وقال بدران: "نحن في حماس نتداول ما يحدث هنا وهناك؛ لكن حين تطبيق أي أمر يكون بالتوافق بين الجميع".

وأعلن التزام حماس بأن أمر قطاع غزة لا يخص حركة حماس وحدها، مجددا تأكيده على موقف الحركة بأنه "لا دولة في غزة"، مشيرا إلى أنه: "لا دولة بغزة، أو بدونها، ونؤكد أن فلسطين كاملة من البحر إلى النهر".

وبشأن المصالحة، قال بدران إن حركته ملتزمة بكل ما تم التوقيع عليه بالاتفاقات السابقة من 2011 إلى 2017، واجتماع اللجنة التحضيرية في بيروت الذي لم يتم تطبيقه.

ووصل وفد قيادي من حماس في الخارج برئاسة صالح العاروري نائب رئيس حركة حماس، إلى غزة الخميس الماضي، لعقد اجتماع موسع بغزة لبحث مساعي التهدئة والمصالحة.

من جهته، أكد عماد الأغا، القيادي في حركة فتح، أن الأولوية يجب أن تكون لإنجاز المصالحة الوطنية، ورفض أي محاولة لتمرير صفقة القرن، الأمر الذي يقتضي تمكين الحكومة والتوحد في وجه محاولات تصفية القضية والالتفاف على القيادة الشرعية.

تعليقات