مجتمع

7 مهارات للذاكرة تجعلك أكثر ذكاء

الإثنين 2018.1.29 07:41 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 233قراءة
  • 0 تعليق
مهارات بسيطة لتقوية الذاكرة والذكاء

مهارات بسيطة لتقوية الذاكرة والذكاء

القدرة على التعلم هي على الأرجح أهم المهارات التي يمكن أن نكتسبها، ويجب الحرص علي تطويرها.

من هنا، كشفت صحيفة الإندبندنت البريطانية نقلا عن دراسة لجامعة واشنطن الأمريكية أن هناك ٧ مهارات يمكن اتباعها بكل سهولة لتقوية الذاكرة وتجعلنا أكثر ذكاء.. نتعرف عليها خلال الأسطر التالية..

الاسترجاع

عندما تحاول استدعاء فكرة أو أسلوب أو تقنية من الذاكرة، فأنت تسترجعها. والبطاقات الصغيرة التي تدون عليها الملحوظات هى أعظم وسيلة لذلك الأمر، فهي تجبرك على استدعاء فكرة من الذاكرة.

واسترجاع المعلومة أمر فعال جدا لأنه يقوي المسارات العصبية المرتبطة بمفهوم معين.. ويطلق عليه علماء النفس "تأثير الاختبار".. وعندما تسترجع معلومة، يصبح من الأسهل أن تتذكرها في المستقبل.

البطاقات المدونة أفضل الطرق لاستدعاء المعلومات

الربط

وهو ربط أفكار جديدة بما تعرفه بالفعل، وكذلك عندما تحاول وضع فكرة جديدة بأسلوبك.. وكلما زاد تفسيرك لما يربط معلوماتك الجديدة بما تعرفه سابقا، كلما كان فهمك للمعلومة الجديدة أقوى وسيساعدك ذلك على تذكرها لاحقا.

وعلى سبيل المثال، إذا كنت في صف الفيزياء وتحاول فهم نقل الحرارة، فيمكنك ربط هذا المفهوم بتجارب الحياة الحقيقية مثل أسلوب نشر كوب دافئ من القهوة للحرارة بين يديك.

التنوع

عندما تعمل على مجموعة متنوعة من الأشياء في وقت واحد، فأنت تربطها مجددا ببعضها البعض.. فإذا كنت تحاول فهم موضوع فستتعلمه بشكل أفضل إذا خلطته مع أمثلة خاصة بك. وهذا الخلط يساعدك في تحديد نوع المشكلة التي تواجهها أولا قبل أن تتمكن من البدء في إيجاد حل.

الملاحظات المكتوبة أسرع الطرق لحفظ المعلومات

الإنتاج

عندما تحاول إعطاء إجابة قبل أن تتوفر لك، فأنت تستولد المعلومات وتنتجها. فعندما تخوض في المجهول أولا وتحتار فأنت ستتعلم أكثر وتتذكر الحل أفضل من أن يعلمه أحد لك.

وفي بيئة أكاديمية، سيفيدك ذلك في إيجاد إجاباتك الخاصة قبل بدء الفصل الدراسي. وفي بيئة مهنية، فيمكنك تقديم الأفكار الخاصة بك قبل التحدث مع رئيسك في العمل.

التفكير مليا

عندما تأخذ بضع لحظات لمراجعة ما حدث في مشروع أو اجتماع، فأنت تفكر مليا. قد تسأل نفسك بعض الأسئلة: ما الجيد في ذلك؟ كيف يمكن أن يتحسن ؟ بماذا يذكرك ذلك؟ ووجد الباحثون أنه بعد ١٥ دقيقة فقط من تدوين هذه الأفكار العميقة يتحسن الأداء في نهاية اليوم بـ٢٣٪. 

الرموز

وهو عندما تستخدم اختصارا أو صورة أو رمزا ما ليذكرك بشيء. وهذا الأسلوب ليس أداة للتعلم في حد ذاتها، ولكن لخلق الهياكل الذهنية التي تجعل من الأسهل استرداد ما تعلمته.

النقد

عندما تسأل زملاءك وأصدقاءك عن نقدهم البناء بشأنك، فيمكن أن يساعدك ذلك على التطور. فاستخدام أداة موضوعية لإزالة الأوهام وتعديل التوجهات يحسن من الأداء. فكلنا يعتقد أننا نفهم شيئا بشكل جيد لكن ذلك قد لا يكون صحيحا حتى يشير لنا شخص محايد إلى نقاط الضعف.

تعليقات