تسريب مقر الإقامة.. المكسيك تواصل ألعابها الخبيثة قبل مواجهة إنجلترا
واصلت جماهير منتخب المكسيك اللجوء إلى الطرق الملتوية للتأثير على خصوم فريقها في كأس العالم 2026 للمرة الثانية على التوالي.
وعانت الإكوادور، التي ودعت كأس العالم 2026 ضد المكسيك أحد منظمي البطولة مع أمريكا وكندا، بالخروج من دور الـ32 بالخسارة بنتيجة 0-2، من هجوم لجماهير أصحاب الأرض عليها قبل المباراة.
وشهدت تحضيرات الإكوادور لصدام المكسيك هجوما جماهيريا على فندق إقامة الفريق ليلة المباراة، وإحداث إزعاج وفوضى للاعبي المنتخب اللاتيني، مما أثر على مستوى أصحاب الزي الأصفر في أرض الملعب.
من جانبها، ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في تقرير لها أن منتخب إنجلترا يعيش الآن تحت حصار محكم في فندق إقامته، إذ سرب مكسيكيون موقع الفندق ووجهوا إساءات لرفاق هاري كين قبل موقعة ثمن النهائي المرتقبة فجر الإثنين.
وبحسب التقرير الإنجليزي فإن رجال المدرب توماس توخيل قد يواجهون اضطرابات شديدة خلال الليلتين المقبلتين مثلما حدث للإكوادور.
إنجلترا تحت القصف في المكسيك
وتعرض المنتخب الإنجليزي لهتافات استهجان وصفارات عدائية لدى وصول حافلته إلى فندق الإقامة في مكسيكو سيتي، وامتلأت الشوارع بالجماهير التي تهتف باسمه "المكسيك، المكسيك!".
وتواصلت المضايقات المكسيكية للاعبي إنجلترا أثناء مرورهم بالمبنى، حتى إن هاري كين التفت برأسه بينما كان الناس يهتفون باسمه مرارًا وتكرارًا.
وعلى الرغم من رغبة كتيبة المدرب توماس توخيل في قضاء بعض الوقت في المكسيك للتأقلم، فإن المنتخب أجل رحلته بسبب مخاوف من التجسس.
وكان يفترض أن تنتقل إنجلترا إلى المكسيك عقب مباراة الكونغو الديمقراطية لكنها فضلت العودة إلى كانساس سيتي.
ويحرص المدير الفني الألماني لمنتخب الأسود الـ3 على عدم تسريب أي خطط لفريقه خلال الفترة المقبلة قبل بدء مواجهات الحسم في كأس العالم.