ميشيل أوباما تثير القلق بنحافتها.. والغياب يُشعل شائعات انفصال
ميشيل أوباما تعود للواجهة مجددا وهذه المرة ليس فقط باعتبارها مادة دسمة لشائعات انفصالها عن زوجها ولكن أيضا بنحافتها التي تثير القلق.
وظهرت سيدة الولايات المتحدة الأولى السابقة بنحافة لافتة للأنظار خلال عشاء فاخر في حي بيفرلي هيلز الراقي برفقة ابنتيها ماليا وساشا.
بينما أثار غياب زوجها باراك أوباما موجة جديدة من التكهنات حول استقرار زواجهما المستمر منذ أربعة وثلاثين عاما.
ورصدت عدسات صحيفة "ديلي ميل" البريطانية ميشيل، البالغة من العمر 62 عاماً، لدى وصولها إلى مطعم "فونكي" الشهير محاطة بعناصر من جهاز الخدمة السرية، حيث بدت أنحف بكثير مما اعتاده الجمهور.
وارتدت السيدة الأولى السابقة سترة رياضية أنيقة مع قميص ضيق وبنطال جينز فاتح اللون واسع من الأسفل، في إطلالة ليلية جمعتها بابنتيها ماليا (27 عاماً) وساشا (24 عاماً) مساء الإثنين.
ولم يكن لباراك أوباما، البالغ 64 عاما، أي حضور في تلك السهرة العائلية، إذ شوهد في اليوم التالي وهو يشارك ضاحكاً في فعالية انتخابية بمدينة أوستن بولاية تكساس.
تباعد وشكوك
يأتي هذا التباعد الجغرافي والزمني ليعمّق الشكوك التي أثارها الرئيس السابق بنفسه في مقابلة حديثة مع مجلة "نيويوركر"، حين صرّح بعبارات تكشف حجم التوتر الكامن خلف واجهة الزواج المثالي.
ونقلت المجلة عن باراك قوله بشكل غير رسمي: "إنها تريد أن ترى زوجها يخفف من ضغوطه ويقضي المزيد من الوقت معها، مستمتعاً بما تبقى من حياتنا".
ثم أردف ما بدا اعترافاً نادراً بالخلافات البيتية: "هذا الأمر يخلق توتراً حقيقياً في منزلنا، ويُشعرها بالإحباط".
وبلغت الشائعات ذروتها مطلع عام 2025 عندما غابت ميشيل عن مناسبتين بارزتين بينما حضر باراك منفرداً.
وإذا كان مقربون منها قد أرجعوا تغيبها عن حفل تنصيب الرئيس دونالد ترامب إلى "كراهيتها الشديدة" له، فإن غيابها عن جنازة الرئيس الأسبق جيمي كارتر بدا أصعب تفسيراً، خاصة أنها كانت قد أشادت قبل أيام بنزاهته واحترامه وتعاطفه في بيان مشترك حمل توقيعها إلى جانب زوجها.
وفي خضم هذا المناخ المشحون، واجهت ميشيل تقارير صحفية مثيرة للجدل زعمت وجود علاقة غرامية بين باراك ونجمة مسلسل "فريندز" جينيفر أنيستون، وهو ما سارعت الأخيرة إلى نفيه ووصفه بأنه "عارٍ عن الصحة تماماً"، مؤكدة لمقدم البرامج الحوارية جيمي كيميل أنها قابلت الرئيس السابق مرة واحدة فقط، ومعرفة ميشيل أعمق من معرفتها به.
والتقى باراك وميشيل للمرة الأولى عام 1989 داخل أروقة مكتب محاماة في شيكاغو، قبل أن يتوجا علاقتهما بالزواج عام 1992، ليصبحا لاحقاً أحد أكثر الثنائيات نفوذاً في تاريخ الحزب الديمقراطي.
غير أن تلك الصورة المشرقة لم تخلُ من عتمة الاعترافات، إذ سبق لميشيل أن تحدثت بمرارة عن "استيائها" من اضطرارها لتجميد طموحاتها المهنية والتفرغ للأمومة، بينما انطلقت مسيرة باراك صاعدة بلا عوائق.
وفي مذكراتها "الصيرورة" الصادرة عام 2018، كشفت أن الزوجين لجآ إلى جلسات علاج زوجي عقب ولادة ابنتيهما.
ووُلدت ماليا عام 1998 وساشا عام 2001، وكلتاهما عبر التلقيح الصناعي، وتقيم الابنتان حالياً في لوس أنجلوس، حيث تخرجت ساشا في جامعة جنوب كاليفورنيا في مايو/أيار 2023 بشهادة في علم الاجتماع.
في حين سبقتها ماليا إلى التخرج في جامعة هارفارد قبل عامين بشهادة بكالوريوس في الدراسات البصرية والبيئية، قبل أن تتجه إلى عالم الإخراج السينمائي.