سياسة

الرابحون والخاسرون في سباق التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي

الخميس 2018.11.8 01:05 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 536قراءة
  • 0 تعليق
الكونجرس الأمريكي - أرشيفية

الكونجرس الأمريكي - أرشيفية

انتهت انتخابات التجديد النصفي الأمريكية بخسارة الحزب الجمهوري لأغلبية مجلس النواب لصالح الحزب الديمقراطي، لكنه حافظ على الأغلبية في مجلس الشيوخ وكذلك النصيب الأكبر من حكام الولايات.

ومع سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب لمدة عامين مقبلين قبل انتهاء الفترة الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من المتوقع أن يشهد الكونجرس والإدارة الأمريكية صدامات حول أبرز القضايا وعلى رأسها كشف ترامب عن سجلاته الضريبية.

ترصد "العين الإخبارية" في التقرير التالي بعض الرابحين والخاسرين في سباق التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي.


الفائزون

الديمقراطيون

رغم أن الجمهوريين سيجادلون ذلك لأنهم حصدوا أغلبية الشيوخ، إلا أن انتخابات الشيوخ كانت في صالحهم إلى حد كبير ما يعني أن السيطرة على المجلس كانت متوقعة، ما يجعل سيطرة الديمقراطيين على الغرفة الأخرى بالكونجرس نجاحاً كبيراً بالنسبة لهم.

وتظل آفاق فوز الديمقراطيين بمجلس الشيوخ في الانتخابات المقبلة صعبة وبعيدة المنال، إلا أنه للوقت الحالي فإنهم أخيراً حصلوا على مقعد على طاولة واشنطن.

نانسي بيلوسي

من النادر أن يظل رئيس مجلس النواب في منصبه فترة طويلة مثل نانسي بيلوسي التي خسرت منصبها في 2010، ويبدو الأمر غريباً أنها حافظت على مقعدها في الكونجرس خاصة أن فوز الديمقراطيين بالنواب هذا العقد كان منافسة شرسة غير مؤكدة.

لكن بيلوسي ظلت تجمع أموالاً هائلة لحزبها وحافظت على مقعدها لوقت كاف، والآن تحتاج فقط أن تضمن عدداً كافياً من الديمقراطيين للتصويت لها لتصبح رئيسة المجلس مرة أخرى.

التنوع الديمقراطي

شهدت نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية بعض المقاعد اللافتة للنظر التي تكسب الولايات المتحدة المزيد من التنوع الديمقراطي.

فأصبح جاريد بوليس في كولورادو، كأول رجل مثلي ينتخب لمنصب حاكم ولاية، كما انتخب الديمقراطيون سيدتين مسلمتين، هما: رشيدة طالب في ميشيجان، وإلهان عمر في مينيسوتا، إضافة إلى سيدتين من السكان الأصليين لأمريكا في ولايتي كانساس ونيو مكسيكو.

كما شهدت هذة الانتخابات سوابق أخرى، حيث حطمت السيدات المنتخبات رقماً قياسياً من إجمالي 112 سيدة جرى انتخابهن، توجد 95 عن الحزب الديمقراطي، و17 عن الجمهوري تحت قبة الكونجرس الأمريكي، لتشكل هذه الانتخابات علامة فارقة في تاريخ المشاركة السياسية للمرأة بالولايات المتحدة.


الخاسرون

الهجرة

رغم أن خطة ترامب المستندة بشكل أساسي إلى الخوف ومعاداة قافلة المهاجرين بدت فعالة إلى حد ما، حيث ظهرت في اقتراح مجلس الشيوخ خاصة في الولايات التي يسيطر عليها الجمهوريون، إلا أنها لم تتمكن من إنقاذ مجلس النواب والذي علم الجمهوريون أنه معرض للخطر أكثر.

ومع ذلك، أظهرت استطلاعات الخروج من مراكز الاقتراع أن نحو نصف المصوتين اعتبروا خطاب ترامب المعادي للمهاجرين "قاسياً للغاية".

دعاية الاقتصاد

ركز ترامب في ولايته الأولى لإعادة تقييم العديد من الافتراضات السياسية، وكان على رأسها فكرة الاقتصاد وكونه أحد أهم الأشياء في كل وقت ومكان، لكن تلك الفكرة ليست منطقية عندما يكون معدل البطالة 3.7% فقط بينما تشير الاستطلاعات إلى أن 8 بين كل 10 مصوتين يرون اقتصاد البلاد بشكل إيجابي.

ورغم أن التركيز على الاقتصاد ساعد الجمهوريين بكل تأكيد إلا أنه لم يفز لهم أغلبية مجلس النواب، وذلك إما بسبب كل العوامل الخارجية الأخرى أو لأن ترامب ببساطة ركز على أشياء أخرى مثل الهجرة.

نجوم صاعدون

لم يكن فقط مرشح تكساس بيتو أوروك هو أبرز الخاسرين من الحزب الديمقراطي، لكن أندرو جيلوم خسر منصب حاكم فلوريدا رغم التوقعات المزدهرة، كما يبدو أنه من المرجح خسارة ستايسي أبرامز كذلك سباق حاكم جورجيا إذا أخفقت في الوصول لاقتراع إعادة.

وخسر كذلك راندي برايس الذي وقع الديمقراطيون في حبه واعتقدوا أنه خليفة باول راين الرئيس السابق للكونجرس.

تعليقات