سياسة

المبعوث الأممي يدعو لاعتقال مستوطنين هاجموا موكب رئيس الوزراء الفلسطيني

الخميس 2019.1.3 07:22 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 287قراءة
  • 0 تعليق
ملادينوف ورامي الحمدالله - أرشيفية

ملادينوف ورامي الحمدالله - أرشيفية

دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى عملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، الخميس، لاعتقال مستوطنين هاجموا موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله وتقديمهم إلى العدالة.

واعتبر ملادينوف الهجوم بالحجارة على موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله في عيد الميلاد "حادثا مقلقا للغاية.. وأمرا غير مقبول على الإطلاق، ويجب تقديم الجناة إلى العدالة".

وأضاف، في تصريح صحفي حصلت "العين الإخبارية" على نسخة منه: "يمكن للحجارة أن تقتل.. لقد وقعت الحادثة في المكان نفسه الذي فقدت فيه السيدة عائشة رابي حياتها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.. يجب أن يتوقف هذا العنف على الفور".

جاء ذلك بعد أن أكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود إصابة اثنين من مرافقي رئيس الوزراء رامي الحمدالله، إثر اعتداء المستوطنين على موكبه بالحجارة قرب حاجز زعت الاحتلالي الأسبوع الماضي.

وقال المحمود في بيان إن "الاعتداء وقع عند الساعة الثانية من فجر يوم عيد الميلاد المجيد، ٢٥ من الشهر الماضي، خلال عودة رئيس الوزراء من مدينة بيت لحم، حيث شارك أبناء شعبنا احتفالات عيد الميلاد".

وأضاف: "الاعتداء الإرهابي وقع في مكان استشهاد المواطنة عائشة الرابي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عندما هاجمت قطعان المستوطنين بالحجارة السيارة التي كانت تقلها".

المحمود اعتبر أن "هذا الاعتداء الإجرامي جزء من العدوان المستمر على أبناء شعبنا"، مؤكدا: "لن يزيدنا إلا إصرارا على مواجهة الاحتلال ومستوطنيه، وذلك بتعزيز الصمود والبقاء في بلادنا فلسطين حتى إنهاء الاحتلال وتحقيق إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس العربية على كامل حدود عام 67".

في غضون ذلك، حذر مصدر أمني إسرائيلي كبير من "احتمال وقوع أعمال إرهابية يهودية في الضفة الغربية ضد سكان فلسطينيين، تتعدى حوادث رسم شعارات معادية أو ثقب إطارات السيارات".

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن المصدر الأمني -دون ذكر اسمه- ملاحظته "الارتفاع الحاصل في عدد المواجهات بين أبناء شبيبة يهود وقوات الجيش خصوصا في محيط مستوطنة يتسهار في شمالي الضفة الغربية".

وأضاف أن "هؤلاء لم يعودوا ينصاعون إلى تعليمات الحاخامات الذين يعارضون الأعمال المسماة (تدفيع الثمن) بل ينصاعون لأبناء شبيبة آخرين"، فيما تشير تقديرات إسرائيلية إلى وجود أكثر من 420 ألف مستوطن في الضفة الغربية.

تعليقات