سياسة

طرد مستوطنين من بؤرة بالضفة وتحذير من "إرهابهم" ضد الفلسطينيين

الخميس 2019.1.3 02:17 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 381قراءة
  • 0 تعليق
مستوطنات بالضفة الغربية

مستوطنات بالضفة الغربية

أصيب 23 شرطيا في مواجهات اندلعت، اليوم الخميس، مع مستوطنين، في موقع بؤرة استيطانية غير قانونية، وسط الضفة الغربية، كانت قوات الأمن قد أخلتها عام 2017.

مواجهات تأتي وسط تحذير من أعمال إرهابية للمستوطنين ضد الفلسطينيين في قرى ومدن الضفة الغربية. 

وكانت الشرطة الإسرائيلية أعلنت صباح اليوم، البدء في إخلاء مستوطنين تحصنوا في البؤرة الاستيطانية "عمونا" .

وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان إن 23 من عناصرها أصيبوا نتيجة رشقهم بالحجارة، مشيرة إلى أنه تم اعتقال 7 مشتبهين خلال عملية الإخلاء.

وفي مارس/آذار 2017، أخلت الشرطة الإسرائيلية البؤرة الاستيطانية "عمونا" بموجب قرار من المحكمة بعد ثبوت إقامتها على أرض فلسطينية خاصة.

وعلى الفور، سارعت حكومة الاحتلال إلى إقرار إقامة مستوطنة جديدة من أجل استيعاب عشرات المستوطنين الذين تم إخلاؤهم من البؤرة نفسها.

غير أن المستوطنين عادوا فجر اليوم إلى موقع البؤرة في محاولة لإعادة إقامتها من جديد.

وفي هذا السياق، ذكرت الشرطة أن مواجهات اندلعت مع عشرات المستوطنين الذين ألقوا الحجارة باتجاه عناصرها وأضرموا النيران في إطارات السيارات.

وبعد عدة ساعات من المواجهات أعلنت الشرطة إتمام عملية إخلاء المستوطنين من الموقع.

وكانت البؤرة الاستيطانية "عمونا" أُقيمت على أراض فلسطينية خاصة في العام 1995، وسط الضفة الغربية قبل إخلائها عام 2017 .

وفي الغضون فقد حذر مصدر أمني إسرائيلي كبير من "احتمال وقوع أعمال إرهابية يهودية في الضفة الغربية، ضد سكان فلسطينيين تتعدى حوادث رسم شعارات معادية أو ثقب إطارات السيارات".

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن المصدر الأمني-دون ذكر اسمه- ملاحظته "الارتفاع الحاصل في عدد المواجهات بين أبناء شبيبة يهود وقوات الجيش خاصة في محيط مستوطنة يتسهار في شمالي الضفة الغربية".

وأضاف أن "هؤلاء لم يعودوا ينصاعوا إلى تعليمات الحاخامات الذين يعارضون الأعمال المسماة "تدفيع الثمن" بل ينصاعون لأبناء شبيبة آخرين".

وفي هذا الصدد، أكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية ، يوسف المحمود، إصابة اثنين من مرافقي رئيس الوزراء رامي الحمد الله، إثر اعتداء المستوطنين على موكبه بالحجارة قرب حاجز زعت الاحتلالي، الأسبوع الماضي.

وقال المحمود في بيان إن "الاعتداء وقع عند الساعة الثانية من فجر يوم عيد الميلاد المجيد، ٢٥ من الشهر الماضي، خلال عودة رئيس الوزراء من مدينة بيت لحم، حيث شارك أبناء شعبنا احتفالات عيد الميلاد".

وأضاف أن" الاعتداء الإرهابي وقع في مكان استشهاد المواطنة عائشة الرابي، في أكتوبر/تشرين أول الماضي، عندما هاجمت قطعان المستوطنين بالحجارة السيارة التي كانت تقلها".

المحمود اعتبر أن "هذا الاعتداء  الإجرامي جزء من العدوان المستمر على أبناء شعبنا"، مؤكدا أن تلك الاعتداءات "لن تزيدنا إلا إصرارا على مواجهة الاحتلال ومستوطنيه، وذلك بتعزيز الصمود والبقاء في بلادنا فلسطين حتى إنهاء الاحتلال وتحقيق إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس العربية على كامل حدود عام 67".

وتشير تقديرات إسرائيلية إلى وجود أكثر من 420 ألف مستوطن في الضفة الغربية.

تعليقات