اقتصاد

ضحايا "نافتا" الجديدة.. عمال التعدين في كندا يتهمون ترودو بـ"بيعهم"

الثلاثاء 2018.10.2 11:44 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 241قراءة
  • 0 تعليق
رئيس الوزراء جاستن ترودو

رئيس الوزراء جاستن ترودو

اتهم عمال قطاع التعدين الكندي الحكومة الليبرالية بقيادة رئيس الوزراء جاستن ترودو بأنها "باعتهم" بإبرامها اتفاقية للتجارة الحرة مع واشنطن ومكسيكو من دون أن تحصل على إلغاء الضرائب العقابية التي فرضتها الولايات المتحدة على وارداتها من الصلب والألومنيوم.

ومنذ فرضت إدارة دونالد ترامب في الربيع رسوما جمركية على واردات البلاد من الصلب والألومنيوم لم تفوت أوتاوا فرصة للتنديد بهذه الضرائب العقابية ولا سيما أن كندا هي أول مصدر للصلب والألومنيوم إلى الولايات المتحدة.

وقالت نقابة عمال التعدين الكنديين في بيان إن "غالبية المراقبين كانوا ينتظرون إلغاء العقوبات في خضم التوصل لاتفاقية جديدة للتجارة الحرة".

ونقل البيان عن مدير النقابة كين ميومان قوله إنه "على ما يبدو، فقد تمت التضحية بعمال قطاعي الصلب والألومنيوم عبر التنازلات التي قدمتها الحكومة الفيدرالية للتوصل إلى هذا الاتفاق".

وأضاف أن المفاوضين الكنديين الذين أبرموا هذه الاتفاقية مع واشنطن "باعوا العمال الكنديين في قطاعي الألومنيوم والفولاذ".

ويوم الإثنين توصلت الولايات المتحدة وكندا في اللحظات الأخيرة إلى اتفاقية جديدة تحل محل اتفاقية التجارة الحرة في أمريكا الشمالية (نافتا) التي تضم إلى هاتين الدولتين المكسيك. ولا تزال الاتفاقية الجديدة بحاجة إلى موافقة برلمانات الدول الثلاث الموقعة عليها كي تدخل حيز التنفيذ.

ووافقت كندا في الاتفاق الجديد على فتح أسواقها بشكل أكبر أمام منتجات الحليب الأمريكية في حين وافقت واشنطن على تلبية مطلب الكنديين بالإبقاء على آلية التحكيم في النزاعات.

ولكن رئيس الوزراء الكندي أعلن، يوم الإثنين، أن بلاده لم تكن تتوقع أن تحصل من واشنطن، خلال عملية التفاوض على الاتفاقية الجديدة، على إلغاء الرسوم الجمركية الإضافية، مشددا في الوقت نفسه على أن حكومته لن تألو جهدا لتحقيق هذه "الأولوية".

وقال ترودو خلال مؤتمر صحفي إن "إلغاء هذه الضرائب على الصلب والألومنيوم يظل أولوية بالنسبة لنا، كما هو كذلك بالنسبة للمكسيكيين، وهذا أمر قال الأمريكيون بشأنه إنهم مستعدون للعمل عليه وبالتالي نحن سنواصل مناقشة هذه المسألة".

وفي مارس/آذار الماضي أعلن ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات أمريكا من الصلب و10% على وارداتها من الألومنيوم، مبررا هذه الضرائب بحماية "الأمن القومي" الأمريكي.

تعليقات