سياسة

وزيرة القوات المسلحة الفرنسية: نقدر دور الأزهر في مكافحة التطرف

الإثنين 2017.6.5 08:15 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 434قراءة
  • 0 تعليق
وزير القوات المسلحة الفرنسية خلال لقائها مع الرئيس المصري

وزير القوات المسلحة الفرنسية خلال لقائها مع الرئيس المصري

أعربت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية سيلفي جولار عن تقديرها للأزهر الشريف، ودوره في مكافحة الفكر المتطرف.

وقالت جولار خلال لقائها اليوم الاثنين مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي: "فرنسا تقدر دور الأزهر الشريف في مكافحة الفكر المتطرف"، مشيرة في هذا الصدد إلى أن ما تتمتع به مصر من ثقل على المستوى الدولي يعطيها قوة في مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف.

واستقبل الرئيس المصري الوزيرة الفرنسية، بحضور الفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، بالإضافة إلى السفير أندريه باران سفير فرنسا بالقاهرة.

وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس وجّه التهنئة للوزيرة الفرنسية على توليها منصبها الجديد، معرباً عن التطلع لدفع سبل التعاون والشراكة القائمة بين البلدين مع الإدارة الفرنسية الجديدة بقيادة الرئيس الفرنسي "ماكرون".

وأكد الرئيس الحرص على تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين في ضوء أهمية العلاقات الاستراتيجية التي تربط بينهما، والتي كان التعاون العسكري أحد المحاور الرئيسية لتفعيلها.


وأضاف المتحدث الرسمي أن وزيرة القوات المسلحة الفرنسية أكدت أن زيارتها لمصر تأتي تنفيذاً للاتفاق الذي تم بين الرئيس السيسي والرئيس "ماكرون" في اتصالهما الهاتفي عقب الحادث الإرهابي الذى شهدته محافظة المنيا، والذي أدانته فرنسا بشدة، وأعربت الوزيرة الفرنسية مجدداً عن تعازيها في ضحايا هذا الحادث.

كما أكدت أن مصر تعد أحد أهم شركاء فرنسا في منطقة الشرق الأوسط، مشيرةً إلى أن بلادها تدعم دور مصر المحوري بالمنطقة باعتبارها ركيزة أساسية للأمن والاستقرار. كما ثمنت الوزيرة الفرنسية ما شهده التعاون العسكري بين البلدين من نقلة نوعية خلال الفترة الماضية، مؤكدةً حرص فرنسا على مواصلة تعزيز التعاون في هذا المجال بما يحقق المصالح المشتركة للدولتين.

وذكر السفير علاء يوسف أنه تم خلال اللقاء تناول عدد من الموضوعات المتعلقة بالتعاون العسكري والأمني بين البلدين، حيث تم الاتفاق على الاستمرار في تطوير وتعزيز التعاون القائم على هذا الصعيد. كما شهد اللقاء التباحث بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها خطر الإرهاب.

وأكد الرئيس السيسي أن الإرهاب لا تقف تداعياته عند حدود منطقة الشرق الأوسط بل أصبحت تمتد لمختلف أنحاء العالم، مشيراً إلى ضرورة تكاتف المجتمع الدولي للتصدي لتلك الآفة واتخاذ مواقف صارمة ضد الدول التي يثبت دعمها للجماعات الإرهابية بالمال والسلاح أو تلك التي تأوي العناصر الإرهابية وتوفر ملاذاً آمناً لهم.

تعليقات