سياسة

العيسى: التفسيرات المضللة شوّهت الإسلام وتشريعاته

الإثنين 2017.12.11 12:59 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 419قراءة
  • 0 تعليق
محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي

محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي

قال الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، إن الاسلام داعية وئام ومحبة وليس داعية غدر وتطرف، مشيراً إلى أن التفسيرات المضللة، هي المسؤول الأول عن تشويه قيم الإسلام وتشريعاته.

جاء ذلك في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى الرابع لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، الذي انطلقت أعماله، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، اليوم الإثنين.


وأكد العيسى في كلمته التي واكبتها بوابة العين الإخبارية، أن التفسيرات الخاطئة والمضللة لكثير من المعاني، هي المسؤول الأول عن تشويه قيم الإسلام وتشريعاته.

وأوضح أن الجهاد لم يكن أبداً في مصطلحه العدائي، إذ كان دفعاً للظلم والمناوشات التي تبيت الغدر، فكان السلام والأمان غايتين تصاحبان المسلم في عبادته وتعاملاته مع الآخرين.


الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، أضاف متسائلا: "هل دعاة التطرف ووحشية الصراع المادي ومزايدات السياسة والإعلام، دعاة سلام؟، بل هم أعداؤه"، لافتاً إلى أن السلام معنى شامل، يتضمن الأمن والوئام الفكري، وعندما يكون هناك وعي فكري وإنسانية حقة فإننا نحقق السلام.

وأشار إلى أن "الكراهية زادت بسبب الفجوة وضعف التلاقي الوجداني الإنساني، والابتعاد عن الرحمة والوئام الذي أنزله الله تعالى".

وطالب العيسى، أفراد المجتمع أن يجعلوا السلام أداة للتواصل في جميع شؤون حياتهم لتحقيق غاية السلم والأمان.

تعليقات