سياسة

ارتفاع قتلى تفجير مقديشو لأكثر من 358 قتيلا

السبت 2017.10.21 08:04 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 755قراءة
  • 0 تعليق
التفجير وقع بشاحنة مفخخة

التفجير وقع بشاحنة مفخخة

أعلنت الحكومة الصومالية، الجمعة، أن الاعتداء الذي وقع في 14 أكتوبر/تشرين الأول وسط مقديشيو، وهو الأكثر دموية في تاريخ الصومال، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 358 شخصا، وإصابة 228 آخرين.

وقال وزير الإعلام الصومالي، عبدالرحمن عثمان، على حسابه في "تويتر": إن "العدد الأخير من الضحايا هو 642 (358 قتيلا و228 جريحا و56 مفقودا)".

وكانت الحكومة شكّلت "لجنة طوارئ" من أجل "مساعدة العائلات في البحث عن أفرادها المفقودين والمساهمة ماليا لصالح الذين دمرت أملاكهم في الانفجار".

وبدأ سكان العاصمة، منذ الأحد، في مشاركة أسماء وصور أقاربهم المفقودين على "فيسبوك".

ووقع هذا الاعتداء بشاحنة مفخخة، بعد ظهر السبت، على تقاطع كاي 5 في حي هودان التجاري المكتظ في عاصمة تعج بالحياة رغم الاعتداءات الكثيرة.

ولحقت أضرار كبيرة بمبان وسيارات على بعد مئات الأمتار من الانفجار القوي جدا، الذي خلّف عددا كبيرا من الجثث المحروقة أو الممزقة، وقدر خبراء ردا على استيضاحات أن زنة المتفجرات المستخدمة تبلغ 500 كجم.

والتفجير الذي وقع أمام فندق سفاري الشعبي، الذي لا يؤمه في العادة مسؤولون حكوميون لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه، غير أن السلطات أشارت بأصابع الاتهام إلى حركة "الشباب" الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة، التي غالبا ما تشن هجمات واعتداءات انتحارية في مقديشو وضواحيها.

وكان الاعتداء العنيف السابق في الصومال أسفر عن 82 قتيلا على الأقل و120 جريحا، في أكتوبر/تشرين الأول 2011، واستخدمت فيه شاحنة مفخخة استهدفت مجمعا وزاريا في مقديشو.

ونزل مئات الاشخاص، الأحد، إلى شوارع مقديشو، للتعبير عن غضبهم بعد هذا الهجوم الذي صدم الصوماليين مع أنهم معتادون على اعتداءات شبه يومية.

وتوعدت حركة "الشباب" بالإطاحة بالحكومة المركزية الصومالية الضعيفة، المدعومة من المجموعة الدولية و22 ألف عنصر من قوة الاتحاد الإفريقي (أميصوم).

وعادة ما تستهدف حركة "الشباب" الفنادق التي ينزل فيها المسؤولون الرسميون، وهذا ما لا ينطبق على فندق "سفاري" الشعبي الذي وقع الانفجار أمامه.

وذكر مصدر أمني إقليمي، أن الفندق ربما لم يكن الهدف المحدد في الأصل، ووقع السبت انفجار ثانٍ لسيارة مفخخة لم يسفر سوى عن جريحين، بعد ساعتين على الانفجار الأول.

وتوالت ردود الفعل الدولية، وأعربت باريس ولندن وواشنطن وأنقرة والاتحاد الإفريقي عن "تضامنها" مع الصومال.

تعليقات