ثقافة

مثقفون مصريون يحتفون بجديد محمد بن راشد: "قصتي" تجربة ثرية وقيمة ثقافية

الإثنين 2019.1.14 01:23 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 114قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

أبدى مثقفون مصريون تحمسهم لكتاب "قصتي" للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي يصدر، الاثنين، مؤكدين أن الكتاب سيحظى بأهمية خاصة؛ نظرا لثراء التجارب التي خاضها كاتبه بكل ما يعنيه من قيمة صاحبه وثقله السياسي والثقافي.

وقال الدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة المصري الأسبق، لـ"العين الإخبارية"، إن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أكثر حكام العرب اهتماما بالثقافة، مضيفا: "لديه اهتمام خاص بمشروع الترجمة وأقام مؤتمرا كبيرا لكل المهتمين بالترجمة في العالم العربي، وقرأنا وقتها كتابه (رؤيتي)، الذي تضمن تصوراته وفلسفته الإصلاحية للنهوض بدبي ودولة الإمارات، وهو كتاب يؤكد عبقرية ونبوغا من نوع فريد جدا".


وأوضح أن كتاب "قصتي" سيكون فريدا؛ نظرا لبُعد نظر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وثراء تجربته وآرائه الثاقبة واهتماماته المتنوعة وبشكل خاص الثقافية؛ إذ يملك شغفا كبيرا بالثقافة والمعرفة والاطلاع بشكل استثنائي بين الحكام العرب جميعا.  

القاص سعيد الكفراوي قال إن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كان أول حاكم يخلق علاقة مع المواطن تقوم على المحبة، وأضاف: "هو رجل محب للثقافة والإعمار والحياة. تكوّن ونشأ في جو يقترب فيه المواطن بالحاكم فأمضى نشأته وسط شعبه، وظلت هذه الميزة فيه إلى اليوم، دائما تجد الناس في ركابه، ودائما لديه وعي ناضج بمجتمعه وقائم على العلم والمعرفة، ينشغل دائما بسؤال كيف ننتقل بالإنسان والمكان من حالة الضرورة إلى حالة الحرية، من الثابت إلى المتحرك، من الماضي إلى المستقبل، ونتاج ذلك أنه أقام مدينة دبي، وهي من أحدث مدن العالم على مستوى التأسيس والتقنية والأخذ بأسباب التمدن، واستغلال كل منجز حضاري علمي لخدمة الإنسان والبيئة".


وأضاف الكفراوي أن أقصى اهتمامات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كانت الثقافة باعتبارها مجمل تاريخ الإنسان وحضارته ومعارفه، فأنشأ أحدث المدارس والجامعات، وأقام منارات ثقافية حقيقية للتنوير، وجعل من مدينته محجة يأتي إليها الناس من كل مكان.

وأكدت الكاتبة سهير المصادفة أن الشيخ محمد بن راشد له باع كبير في الاهتمام بالثقافة، موضحة أنه مثقف بالأساس وقارئ عظيم.

وقالت المصادفة لـ"العين الإخبارية" إن لديه رغبة دائمة في إظهار الثقافة العربية بمظهر جيد طوال الوقت، وإذا كان لدينا في العالم العربي من يهتم بالثقافة على طريقة الشيخ محمد بن راشد؛ فإننا سنصل إلى مناطق بعيدة على خريطة الثقافة العالمية.

الدكتور حسين حمودة، الأستاذ في كلية الآداب بجامعة القاهرة، قال لـ"العين الإخبارية" إن هناك اهتماما كبيرا بالثقافة من قبل دولة الإمارات بشكل عام، مضيفا: "من ضمن هذا الاهتمام إقامة مشروعات ثقافية كبيرة، ودعم عدد كبير من دور النشر، والحرص على تقديم جوائز مهمة تخص الأدب والثقافة بوجه عام، بالإضافة إلى بعض الإصدارات الثقافية والإبداعية الشخصية، ومنها كتاب (قصتي) للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم".

تعليقات