سياسة

محمد بن سلمان: سنستضيف القمة العربية.. ولا تشغلنا ألاعيب قطر

التطرف نتاج الثورة الإيرانية وأفكار الإخوان

الثلاثاء 2018.3.6 12:04 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 504قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس المصري وولي العهد السعودي

الرئيس المصري وولي العهد السعودي

حمل الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، الثورة الإيرانية وجماعة الإخوان الإرهابية مسؤولية تنامي الفكر المتطرف وتمدده، مؤكدا أن بلاده ستستضيف القمة العربية المقبلة دون الاهتمام بمشاركة قطر من عدمه.

وفي لقاء  جمع ولي العهد السعودي بعدد من الصحفيين والإعلاميين المصريين على هامش زيارته التي يقوم بها للقاهرة، قال الأمير محمد بن سلمان، إن "السعودية منفتحة فكريا وسياسيا، رغم مواجهتها دائما بأنها مملكة وهابية، لكن دعوة عبد الوهاب بدأت منذ 300 عام والإرهاب لم يحدث إلا في الأيام الأخيرة".

وأضاف قائلا إن "ما حدث هو اختزال الدين الإسلامي من بعد 1979 (في إشارة لقيام ثورة الخميني في إيران) في الأفكار المتطرفة، وما حدث في السعودية حدث في مصر بعدما قويت شوكة جماعة الإخوان الإرهابية.

وأشار ولي العهد السعودي إلى أن الإرهاب "كان نتيجة طبيعية لكل هذا التطرف (الناتج عن الثورة الإيرانية وانتشار أفكار الإخوان)، وكثير من الدول الغربية لم يكن يعلم خطورته".

وبدأ الأمير محمد بن سلمان زيارة للقاهرة، الأحد الماضي، في أول جولة خارجية له كولي للعهد. وشهدت الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية ولقاءات تاريخية أبرزها زيارة ولي العهد السعودي البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية في مقر البطريركية في القاهرة.


حصار التطرف في السعودية

وحول خطوات تجديد الفكر في بلاده قال ولي العهد السعودي إن "كثيرا من الأمور التي بدأ المتشددون في نشرها ليست من الشرع في شيء، فالحفلات لم تكن حراما وقت الرسول، والرسول كان يحمل السيدة عائشة لرؤية ألعاب الحبشة".

وتابع: "نجحنا لحد كبير في تحجيم التشدد، وكان لدينا نحو 60% متشددون، و40% وسطيون، والآن يوجد في الشارع الديني 10% متشددون، والباقون وسطيون ومنفتحون"، مشيرا إلى أن "المتشددين ليس أمامهم إلا الاقتناع أو السكوت، ولدينا الآن محاسبة لأي فكر متشدد".


وأشار ولي العهد السعودي إلى أن "(أعضاء) هيئة كبار العلماء السعودية كانوا من أصحاب المذهب الحنفي والحنبلي، ولدينا تعددية دينية، ولديّ أصدقاء شيعة، وهناك شيعة يتولون مناصب قيادية، كما أن قيادات الكثير من الشركات العملاقة في المملكة من الشيعة".

ألاعيب قطر 

وفيما يتعلق بمقاطعة الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب لقطر، أوضح الأمير محمد بن سلمان أسباب غيابه عن القمة الخليجية الأخيرة التي عقدت في الكويت قائلا: "كنا نعرف أن هناك ألاعيب تدبر في الخلف"، من دون مزيد من الإيضاحات.

لكن ولي العهد السعودي حسم موقف بلاده من استضافة أعمال القمة العربية المقبلة قائلا إن "السعودية ستنظم القمة العربية، ولا تشغلنا قصة مشاركة قطر".

وتابع: "لا أشغل نفسي بها (قطر)، وأقل من رتبة وزير من يتولى الملف القطري، وأي وزير في الحكومة السعودية يستطيع حل الأزمة".

وأشار إلى أن استثمارات السعودية في الولايات المتحدة تبلغ نحو 800 مليار دولار أي 4 أضعاف الدخل القطري.

العلاقات المصرية السعودية

وأكد ولي العهد، خلال اللقاء، أن العلاقات مع مصر متينة وقوية، موضحا أن كلا البلدين لديهم "نفس الحلفاء والأعداء".

وتابع أن "العثمانيين قديمًا وحديثًا استهدفوا البلدين"، مشددا أيضا على أن "إيران عدو، ولكن نجحنا في تطويقها بإفريقيا، وباكستان، وآسيا الوسطى، ولكنهم حتى الآن يعاندون ويعادون مصر".

تعليقات