فن

محمد رمضان بندوة "العين الإخبارية": أخطط لفيلم عن "الجيش".. وانتظروني بحفل غنائي

الأحد 2018.12.9 02:27 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2167قراءة
  • 0 تعليق
محمد رمضان في ندوة

محمد رمضان في ندوة

نجح الممثل المصري الشاب محمد رمضان، خلال سنوات قليلة، في حجز مكانة متميزة على الشاشة، وحفر اسمه في قلوب الجماهير، إذ قدم خلال فترة وجيزة من عمره البالغ 30 عاما، نحو 26 فيلما، و19 مسلسلا، و6 مسرحيات، فضلا عن 3 أغنيات.  

ومن أبرز الأدوار التي ترك رمضان بصمة خاصة فيها: "احكي يا شهرزاد، الشوق، الخروج من القاهرة"، قبل أن ينطلق في أدوار البطولة المطلقة بالسينما في أعمال: "عبدة موتة، الألماني، قلب الأسد، شد أجزاء، جواب اعتقال، الكنز، وأخيرا الديزل".

أما في الدراما فقدم مسلسلات قليلة لكنها نجحت في ترك علامة خلال مشواره وحصد بعضها أعلى المشاهدات خلال المواسم التي عرضت فيها، مثل: "الجماعة، دوران شبرا، ابن حلال، الأسطورة، ونسر الصعيد"، وأيضا في المسرح قدم مسرحيتي "أهلا رمضان" و"رئيس جمهورية نفسه".

محمد رمضان، الذي يقضي حاليا الأيام الأخيرة من فترة التجنيد بسلاح الصاعقة المصري، حل ضيفا على "العين الإخبارية" إذ فتح قلبه وأجاب عن العديد من الأسئلة التي كانت مثار جدل في وقت ما، وتحدث عن أحدث أعماله، وتطرق إلى كواليس فترة تجنيده في الجيش المصري، وموضوعات أخرى، وانتهت بمنحه درع التكريم.


تستعد لتصوير فيلمك الجديد "بطل عادي"، حدثنا عنه؟


"بطل عادي" تأليف الدكتور مدحت العدل، إخراج ماندو العدل، وإنتاج جمال العدل، وسعيد بهذا الفيلم لأنه مختلف تماما عما سبق وقدمته، إذ أقدم نموذجا لبطل عادي من المجتمع، شاب مصري بسيط يعمل "أوفيس بوي"، ونستعرض حياته اليومية من خلال علاقته مع ابنه، وخلال الأحداث نكتشف أنه بطل حقيقي من قلب المجتمع، وهذا النموذج موجود في مجتمعنا بأشكال مختلفة، فكل مواطن مصري لو بحثنا في حياته نكتشف كم بطولات غير عادية رغم أنه إنسان عادي.


وماذا عن فيلم "رجال حمزة"؟

يعد هذا أول تعاون سينمائي مع المخرج هادي الباجوري، تعاونت معه سابقا من خلال الإعلان لإحدى شركات الخطوط الهاتفية، لكن هذا أول تعاون سينمائي بيننا، والفيلم تأليف سيناريست شاب يدعى محمد ناير، وأقدم هنا شخصية تحوي كم تحولات غير طبيعية، دور مركب وصعب.


تستعد لتقديم الجزء الثاني من الكنز، هل تعتبر هذا الفيلم محطة مهمة في حياتك؟

كل فيلم قدمته هو محطة مهمة في حياتي، وأعتبر هذا الفيلم منظومة قوية صاغها المؤلف عبدالرحيم كمال، وأخرجها شريف عرفة، وأنتجها وليد صبري، كما أنها ديكور أنسي أبوسيف، ومدير التصوير أيمن أبوالمكارم، لذا فخور بالعمل وسعيد بالتعاون مع هؤلاء الكبار.


حملة اعتراضات كبيرة طالت "جواب اعتقال"، ما الرسالة التي أردت توصيلها من خلال الفيلم؟

الفيلم يتحدث عن الجماعات الإرهابية التي نجحت في استقطاب الشباب المحبط، فبدلا من انتحاره والموت كافرا يقنعه المتطرفون أن بإمكانه دخول الجنة من خلال الانضمام إليهم، وخلال العمل حاولنا كشف أنها جماعات ممولة، وقادتهم لهم حسابات أخرى، إذ إنهم يضحكون على الشباب بعقيدة غير صحيحة. أردنا إيصال رسالة للشباب بضرورة الانتباه ورفض الاستقطاب الخاطئ.


ماذا عن مسلسل رمضان 2019؟

المسلسل تأليف عبدالرحيم كمال، وإخراج إبراهيم فخر، وهو عمل مختلف عما أعلن عنه سابقا.

كيف ترى أزمة تخفيض عدد المسلسلات خلال الماراثون الرمضاني؟

لا أحب الحديث في السياسة، هذه الأمور سياسة سوق وقنوات لا دخل لي بها كممثل.


وماذا لو طلب منك تخفيض أجرك؟

أرفض ذلك، لأن المسألة عرض وطلب، فأنا ممثل سينما ودراما ومسرح، ولا مبرر يدفعني لتخفيض أجري إلا في حالة أن تكون هناك مشكلة في الصناعة بشكل عام، وقتها يمكن أن أتعاون.

مسلسل "نسر الصعيد" حقق أعلى نسبة مشاهدات في دراما 2018، هل توقعت كل هذا النجاح؟

لم أتوقعه لأن في هذه الفترة كنت مجندا بالجيش، وكنت أصور فيلم "الديزل" وأقدم مسرحا، ولم تكن هناك مساحة عريضة في ذهني وطاقتي، ورغم ذلك حقق العمل نجاحات فوق التوقعات.


أي أعمالك الدرامية أقرب إلى قلبك: "ابن حلال" أم "نسر الصعيد" أم "الأسطورة"؟

كل واحد منها حقق الهدف الذي حلمت به، ابن حلال كان بداية قوية جدا خصوصا في سوق الدراما الذي ينجح فيه الكبار عادة وليس الشباب، إذ تربينا على دراما الكبار يحيى الفخراني ونور الشريف ومحمود عبدالعزيز وغيرهم، أما "الأسطورة" فكان الغرض منه تثبيت نجاح "ابن حلال" الذي لم يكن بالصدفة، و"نسر الصعيد" كان الهدف منه الوصول لفئات ودول أخرى كما حدث في لبنان وتونس والمغرب والجزائر وهكذا.

وماذا عن محطة المسرح؟

لمست تعطش الجمهور للمسرح من خلال مسرحيتي "رئيس جمهورية نفسي"، التي أنتجها القطاع العام، وفوجئت بالنجاح الكبير الذي حققته، ما حمسني لتقديم مسرحية "أهلا رمضان" للقطاع الخاص، وحققنا في أول يوم عرض أعلى نسبة جمهور رغم ارتفاع سعر التذكرة، كما يردد البعض، رغم أن هذا الارتفاع لم يكن سوى في الصف الأول.


ما ردك على اتهامات البعض لك بتعمد اختيار مسرح الهرم لتقديم مسرحيتك ما يضعك في مقارنة مع "الزعيم" عادل إمام؟ 

لم اختر المسرح رغم أنه شرف لأي شخص في الدنيا أن يقف على خشبة مسرح وقف عليها الزعيم عادل إمام، إذ كنت أعد المسرحية لتقديمها على مسرح قصر النيل، لكن أثناء التجهيز لفيلم "الكنز"، فوجئت بوليد صبري مالك مسرح الهرم يعرض علي تقديم العمل هناك، ووجدته أكثر ملاءمة استراتيجيا وجغرافيا، كونه قريبا من الهرم وفيصل وبعيدا عن زحام وسط البلد، ما شجعني على هذا الاختيار.


ما رأيك في الرواج المسرحي الحالي في مصر؟

أمر جيد، بعد أن وصلت صناعة المسرح لحافة الانهيار، فلا بد من عودة الأضواء للمسارح التي أرى أنها لا يجب أن تختفي في جيلنا، والمسرح مفيد جدا للجمهور والممثل أيضا، ويوجين أونيل، الكاتب المسرحي الأمريكي الحائز جائزة "نوبل" في الأدب، يقول إن الموهبة كالحديد تصدأ، والمسرح هو القادر على تشغيل ماكينة الممثل.


لماذا دخلت مجال الغناء؟

لم أسع لذلك، كانت تجربة، وحققت نجاحا كبيرا، ورؤيتي أن الفنان البخيل هو الذي يقدم شيئا، وبعد نجاحه يضن عليه، وأرى أنني لست مطربا، ولن أحترف الغناء في المناسبات مثلا، لكني أقدم ما يسعد جمهوري طالما له دلائل نجاح في الشارع، وهو خط لا علاقة له بخط أي مطرب، وعموما لا أقدم الغناء الرومانسي أو العاطفي، لكني غنيت للقوة، وأعتبر الغناء نوعا من "البلاي ستيشن"، أي أنني أتسلى به في وقت فراغي.

لكن البعض يتمنى أن يراك "لايف" في حفل غنائي؟

سيحدث ذلك إن شاء الله خلال الصيف المقبل في حفل قوي وكبير.


كيف تقيّم تجربة أغنية "جيشنا صعب"؟


سعيد جدا بها، وأراها أقل واجب أقدمه لجيش بلدي، وفي الوقت نفسه هي توثيق لفترة خدمتي بالقوات المسلحة، إذ أردت ترك شريط لأبنائي يقول لهم إن أبوهم خدم بأصعب وأقوى سلاح بالجيش، وهو الصاعقة الذي يعتمد على قوة الفرد وليس على الأسلحة فقط، وكنت سعيدا أيضا لأن معي في الأغنية نجل الشهيد المقدم أحمد المنسي، البطل "حمزة"، الذي أراه "شبلا من ذاك الأسد"، وإن شاء الله نقدم فيلما عن الجيش أيضا.


سمعنا عن تجهيز ديو مع سعد لمجرد، ماهي فكرته؟ وما تعليقك على الأزمة التي يمر بها الآن؟


سعد لمجرد صديقي، وفي كل زياراته لمصر كنا نلتقي ونتحدث، ومشكلته الآن في يد القضاء، ولا يعلم الحقيقة إلا الله، لكن شهادتي من واقع معرفتي به أنه ابن أصول ومن أسرة ملتزمة، وليس لديه هدف في حياته سوى العمل، ولا أتصور أن شخصا طموحا مثله يمكن أن ينزلق بهذه السهولة.

وفيما يتعلق بالديو، انتهينا بالفعل منه، وهو كلمات لمجرد وألحانه، والجزء المصري لشعراء مصريين، وبمجرد خروجه بالسلامة سنصوره ونطرحه.


ساعدت أحد الغارمين، ما علاقة ذلك بمسؤولية الفنان في المجتمع، خصوصا مع إعلانك دعم بعض المؤسسات؟

الفنان هو ممثل المجتمع أولا وأخيرا، والممثل البعيد عن الجمهور والناس لا يمثل إلا نفسه، وعلى المستوى الفني قدمت عملي "عبدة موتة" و"الألماني" بهدف الحديث عن البلطجة التي كانت تفرض نفسها في أعقاب الثورة والفوضى التي حدثت، وعلى المستوى الشخصي أعتبر ما فعلته نوعا من رد الجميل، فأنا مدين بكل ما وصلت إليه لجمهوري بعد الله سبحانه وتعالى، فهو السبب وراء أني أعيش في مستوى اجتماعي ومادي جيد، لذلك لا بد أن أشاركه النجاح وأقدم جزءا مما علي له، وكل عام لا بد أن أقدم جزءا من أجري للمستشفيات، ومن خلال الإعلان عن ذلك أبعث برسالة مفادها بأنه لا بد لكل من استفاد من هذا الشعب أن يرد جزءا من الجميل.


كيف أثرت مرحلة التجنيد في حياتك؟

تعلمت النظام الذي كنت أفتقده في حياتي، وتعلمت كيف أنجح في هذا النظام، فلا بد من قوانين وجدية وواجبات في مقابل الحقوق، وهو نظام ناجح يساند بلدنا في كل الظروف.


تعليقات