بين المغرب وفرنسا.. 3 عوامل تحسم قرار الجوهرة أيوب بوعدي
يواصل الاتحاد المغربي لكرة القدم تحركاته في الكواليس، من أجل إقناع الموهبة الواعدة أيوب بوعدي بتمثيل أسود الأطلس على الصعيد الدولي.
وولد لاعب الوسط المدافع صاحب الـ18 عاما في فرنسا لأبوين مغربيين، وهو بالتالي مؤهل قانونا لتمثيل منتخبي البلدين على الصعيد الدولي.
وعبر التقرير التالي، ترصد "العين الرياضية" 3 عوامل مرشحة لحسم قرار الجوهرة أيوب بوعدي بخصوص مستقبله الدولي.
كأس العالم 2026
تمثل المشاركة في بطولة كأس العالم حلما لكل لاعب، فما بالك بموهبة في مستهل مسيرته الكروية.
ومن دون شك، فإن عدم دخوله حسابات منتخب فرنسا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، سيبقي الباب مفتوحا أمام إمكانية التحاقه بمنتخب المغرب.
في المقابل، فإن تلقيه دعوة من قبل مدرب الديوك، ديدييه ديشامب، خلال توقف مارس، من شأنه أن يقلص حظوظ المنتخب العربي في الفوز بخدماته.

المدرب الجديد لمنتخب فرنسا
من المنتظر أن تنتهي مهمة ديدييه ديشامب مع منتخب فرنسا عقب المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
وكشفت مصادر إعلامية فرنسية عن وجود مفاوضات بين الاتحاد الفرنسي لكرة القدم وزين الدين زيدان، من أجل توليه مهمة تدريب الديوك بعد المونديال.
ومن المرجح أن يؤجل أيوب بوعدي حسم جنسيته الكروية إلى حين اتضاح هوية المدرب الجديد لمنتخب فرنسا.

الوجهة الجديدة
تتطلع عدة فرق كبرى للتعاقد مع لاعب وسط ليل الفرنسي خلال فترة الانتقالات الصيفية، حسب ما أوردته مصادر متطابقة.
ومن أبرز الأندية المهتمة بخدماته ريال مدريد الإسباني، وتشيلسي وأرسنال فضلا عن مانشستر يونايتد وليفربول في إنجلترا، وباريس سان جيرمان الفرنسي.
ومن المتوقع أن يختار بوعدي المنتخب الذي سيمثله، بعد اتضاح معالم مستقبله على مستوى الأندية ابتداء من الموسم المقبل.