سياسة

خبراء مغاربة يرصدون سيناريوهات مواجهة الرباط لمؤامرة طهران

الأحد 2018.5.6 12:54 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 2287قراءة
  • 0 تعليق
مليشيا

مليشيا "حزب الله" أداة إيران الإرهابية

توالت ردود الفعل المساندة للمغرب، أمام ما تعرض له من مؤامرات ضد وحدة أراضيه من جانب نظام الملالي بإيران.

وتعتبر خطوة المغرب لقطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران، وطرد سفير الملالي وسحب نظيره المغربي، أكبر خطوة يمكن الإقدام عليها في مجال العلاقات الدولية في إطار التصعيد، ما يعني أن الرباط استنفدت لغتها الدبلوماسية مع طهران، فكيف سيكون رد فعل المغرب إذا تمادت إيران في دعم البوليساريو؟ وما السيناريوهات المحتملة في المواجهة بين البلدين، إذا استمرت مؤامرات إيران؟

تحرك دولي

قال الدكتور تاج الدين الحسيني، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن المغرب سيلجأ إلى المؤسسات الدولية لاستخدام أوراق الضغط المتاحة، في حال إذا ما استمر الدعم الإيراني للبوليساريو عن طريق حزب الله.

وأوضح الحسيني في تصريحات خاصة لـ"العين الإخبارية"، أنه "يمكن للمغرب أيضاً تجميد علاقاته مع إيران على جميع الأصعدة الاقتصادية والثقافية، لكن في نفس الوقت يمكنه أيضاً أن يتقدم بشكاوى لدى المنظمات الدولية، لاسيما مجلس الأمن الدولي".

من جانبه، أشار الدكتور إدريس لكريني، الأستاد بكلية الحقوق جامعة القاضي عياض في مراكش، إلى أن هناك العديد من التحركات التي يمكن أن يسلكها المغرب.


وأكد لكريني في تصريحات خاصة لـ"العين الإخبارية"، أنه يمكن إبلاغ الأمم المتحدة بالتآمر الإيراني، إضافة إلى "السعي لدى مجموعة من الدولة الشقيقة والكبرى لمواجهة هذا المخطط"، لافتاً إلى أن "الدور الإيراني لم يعد خفياً على أحد، إذ تستمر في نشر الفوضى واستغلال النزاعات بالمنطقة".

وكان المغرب أعلن، الثلاثاء الماضي، على لسان وزير خارجيته ناصر بوريطة، قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران، واستدعاء السفير المغربي في طهران وطرد السفير الإيراني بالرباط، متهماً إيران بتقديم الدعم العسكري لجبهة البوليساريو الانفصالية عن طريق ذراعها العسكرية "حزب الله" اللبناني الإرهابي.

إيران.. تاريخ من التآمر ضد المغرب

وكانت العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وطهران، انقطعت في 3 محطات منذ سقوط نظام الشاه في إيران عام 1979؛ الأولى كانت بعيد صعود الخميني، حين استقبل المغرب شاه إيران محمد رضا بهلوي، قبل أن يعود التمثيل الدبلوماسي في عهد العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني عام 1991.


وفي عام 2009 حدثت القطيعة الثانية، عندما أعلنت الخارجية المغربية في بيان أنها رصدت "أنشطة ثابتة للسلطات الإيرانية وبخاصة من جانب البعثة الدبلوماسية بالرباط، تستهدف الإساءة للمقومات الدينية الجوهرية للمملكة المغربية والمس بالهوية الراسخة للشعب المغربي ووحدة عقيدته ومذهبه السني المالكي"، في إشارة إلى محاولة نشر التشيع بالبلاد.

ثم جاءت القطيعة الدبلوماسية الثالثة التي كانت الشهر الجاري، بعد رصد أنشطة عدائية عسكرية من إيران وذراعها الإرهابية "حزب الله اللبناني"، يستهدف وحدة تراب المغرب، وذلك عبر دعم جبهة البوليساريو.

تعليقات