سياسة

نصرالله يستجدي المتبرعين مع تصاعد العقوبات على حزب الله

السبت 2019.3.9 12:00 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 397قراءة
  • 0 تعليق
حسن نصر الله الأمين العام لمليشيا حزب الله

حسن نصر الله الأمين العام لمليشيا حزب الله

مع تصاعد وتيرة العقوبات الغربية على مليشيا حزب الله اللبنانية، استجدى الأمين العام للمليشيا الإرهابية حسن نصرالله، الجمعة، المتبرعين مطالبا بدعم مالي يخفف حدة الإجراءات التي تستهدف تجفيف مصادر التمويل.

تصريحات تأتي بعد إعلان بريطانيا أواخر الشهر الماضي حظر "حزب الله" في المملكة المتّحدة بشكل تامّ، مصنّفة التنظيم المدعوم من إيران "منظمة إرهابية". 

الخطوة البريطانية سبقها تشديد الولايات المتحدة ضغوطها على المليشيا، حيث أدرجت واشنطن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي جواد نصر الله، نجل حسن نصر الله، على قائمتها السوداء "للإرهابيين العالميين". 

وتوقع نصر الله في خطاب ألقاه عبر شاشة خلال احتفال بذكرى تأسيس هيئة دعم المليشيا، أن تحذو دول أخرى حذو بريطانيا وأمريكا، قائلا: "علينا أن نتوقع أن تقوم دول أخرى بالخطوة نفسها". 


وأضاف نصر الله "أنا أعلن اليوم أن المقاومة بحاجة إلى المساندة والاحتضان الشعبي"، مضيفاً "قد نواجه بعض الصعوبات وبعض الضيق". 

وأعلنت الحكومة البريطانية، مؤخرا، اعتزامها فرض حظر كلي على أجنحة حزب الله اللبناني العسكرية والسياسية، باعتبار أن الحزب "يشكل تأثيرا مشجعا على زعزعة الاستقرار" في منطقة الشرق الأوسط، وقالت وزارة الداخلية إنها "قررت اعتبار حزب الله تنظيما إرهابيا". 

وقد اتخذت الولايات المتحدة الأمريكية موقفا تجاه "حزب الله"، حيث وقّع الرئيس دونالد ترامب قانونا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أقرّه الكونجرس يفرض عقوبات إضافية على مليشيا "حزب الله". 

كما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية تصنيف 4 أشخاص على قائمة الإرهاب لعلاقتهم بمليشيا "حزب الله" في العراق، بهدف وقف محاولات التنظيم السرية لاستغلال العراق في: غسل الأموال وشراء الأسلحة وتدريب المقاتلين وجمع المعلومات الاستخباراتية لإيران. 

وتابع نصر الله "أدرجوا أسماء شركات وتجار ومؤسسات وجمعيات على اللائحة الإرهابية وعلى لائحة العقوبات"، متوقعا أن تشتدّ العقوبات "على داعمينا وعلينا"، مؤكداً أن "من يدعمنا مستمر في دعمنا سواء كانوا دولاً أو شعوباً". 

وتصنّف الولايات المتحدة حزب الله "منظمة إرهابية" منذ سنوات كما أنها تفرض عقوبات اقتصادية على قادته والمتعاملين معه. 

وفي عام 2013، وضع الاتحاد الأوروبي الجناح العسكري للمليشيا على لائحته لـ"المنظمات الإرهابية". 

تعليقات