China
مجتمع

الإمارات تطلق المنصة الوطنية لبيانات جودة الهواء بالأقمار الاصطناعية

الثلاثاء 2018.1.16 11:03 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 523قراءة
  • 0 تعليق
المؤتمر الصحفي للإعلان عن إطلاق المنصة الوطنية لبيانات جودة الهواء

المؤتمر الصحفي للإعلان عن إطلاق المنصة الوطنية لبيانات جودة الهواء

أطلقت وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية، اليوم الثلاثاء، المنصة الوطنية لبيانات جودة الهواء عن طريق الأقمار الاصطناعية ـ على هامش مشاركتها في أسبوع أبوظبي للاستدامة ـ التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في رصد وتحليل مستويات ومصادر ملوثات الهواء في دولة الإمارات. 

وقال الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة الإماراتي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد لإطلاق المنصة الوطنية: "إن حكومة دولة الإمارات أطلقت في أكتوبر الماضي استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي، والتي تمثل المرحلة الجديدة بعد الحكومة الذكية، وستعتمد عليها الخدمات والقطاعات والبنية التحتية المستقبلية في الدولة بما ينسجم مع مئوية الإمارات 2071 التي تهدف إلى أن تصبح الإمارات من ضمن الأفضل بالعالم في المجالات كافة، مشيرا إلى أن هذه الاستراتيجية دعت إلى الارتقاء بالأداء الحكومي وتسريع الإنجاز وخلق بيئات عمل مبتكرة، إضافة إلى استثمار أحدث تقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي وتطبيقها في شتى ميادين العمل بكفاءة وجودة عالية.

وأضاف وزير التغير المناخي والبيئة الإماراتي: "إنه ومن هذا المنطلق ارتأينا توظيف تقنية الأقمار الاصطناعية في رصد جودة الهواء حيث إنه، وبالتعاون مع جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، تم تطوير بوابة إلكترونية تحتوي على خرائط توضح تراكيز ملوثات الهواء من بيانات الأقمار الاصطناعية، وتضم مجموعة من الصور التي توضح بدقة تراكيز ملوثات الهواء واتجاهها على الدولة في كل ساعة ضمن نطاق كيلومتر مربع".

ولفت إلى أن الميزة الرئيسية لاستخدام بيانات الأقمار الاصطناعية في دولة الإمارات تتمثل في تغطية المساحات التي لا تتوفر فيها محطات رصد جودة الهواء المحيط، كما تلعب نماذج المحاكاة المتوفرة في المنصة الوطنية دورا مهما في معرفة الوضع الحالي والتنبؤ بالأوضاع المستقبلية لحالة ونوعية الهواء.

يذكر أن وزارة التغير المناخي والبيئة وضعت في أغسطس الماضي، بالتعاون مع معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، منهجية حديثة لإدارة بيانات جودة الهواء كجزء من مشروع رصد جودة الهواء عن طريق الاستشعار عن بعد، باستخدام الأقمار الاصطناعية الذي تم إطلاقه في 2016؛ لتسهيل البرامج والمبادرات الخاصة بمراقبة جودة الهواء في دولة الإمارات.

تعليقات