سياسة

نتنياهو: لن نسمح لإيران بترسيخ وجودها في سوريا

السبت 2018.2.10 11:52 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 424قراءة
  • 0 تعليق
جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي يراقبون الحدود السورية

جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي يراقبون الحدود مع سوريا

تعهد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، بعدم سماحه لإيران بـ"ترسيخ" وجودها العسكري في سوريا، على خلفية أزمة بين البلدين على الأراضي السورية كادت تنزلق لحرب إقليمية.

وجاءت الأزمة بين طهران وتل أبيب على خلفية إسقاط الدفاعات السورية مقاتلة إسرائيلية أغارت على أهداف إيرانية في قاعدة سورية قالت تل أبيب إن طائرة إيرانية بدون طيار انطلقت منها واخترقت الأجواء الإسرائيلية قبل اعتراضها.

قال نتنياهو إنه تحادث هاتفيا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ووزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون حول التطورات التي جرت على الجبهة الإسرائيلية – السورية السبت.

وأوضح أنه أجرى سلسلة من المشاورات مع وزير الدفاع ومع رئيس هيئة الأركان العامة للجيش، وتابع قائلا: "سياستنا واضحة تماما.. إسرائيل تدافع عن نفسها من أي اعتداء ومن أي محاولة للمس بسيادتنا".

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن "إيران قامت اليوم بمثل هذه المحاولة، إنها خرقت سيادتنا. إنها أرسلت طائرة إلى أراضينا من سوريا، سلاح الجو أسقط تلك الطائرة وضرب مركز السيطرة والتحكم الذي أطلقها".

ولم يتطرق نتنياهو إلى إسقاط المقاتلة الإسرائيلية من طراز (إف 16) وإصابة طيارين اثنين.


وأشار نتنياهو إلى أن "إسرائيل ضربت بقوة أيضا أهدافا إيرانية وسورية عملت ضدنا، هذا هو حقنا وواجبنا، وسنواصل ممارستهما وفق الحاجة. فلن يخطئ أحد بذلك".

وجدد نتنياهو رفضه التموضع الإيراني في سوريا، وقال "أود أن أوضح: وجهة إسرائيل نحو السلام، ولكن سنواصل الدفاع عن أنفسنا بكل حزم وإصرار إزاء أي اعتداء علينا وإزاء أي محاولة إيرانية للتموضع عسكريا في سوريا أو في أي مكان آخر".

ومن جهته قال نائب قائد سلاح الجو الاسرائيلي: "الحديث هو عن أوسع ضربة جوية إسرائيلية ضد منظومة الدفاع الجوي السورية منذ 1982، ضربة واسعة في ظروف معقدة".

وأضاف "كان من الضروري اعتراض الطائرة الإيرانية داخل الأراضي الإسرائيلية - الحديث عن قطعة جوية مثيرة للاهتمام" دون مزيد من التفاصيل.

وبدوره قال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في بيان إن "تنشط إيران وقوة قدس لفترة طويلة من قاعدة سلاح الجو السوري T4 القريبة من تدمر بغطاء قوات الجيش السوري وبموافقة النظام السوري".

وأضاف أنه "في الأشهر الأخيرة بدأت إيران استخدام القاعدة كأنها تابعة لها وتستعملها لنقل أسلحة هجومية لعناصر المحور المتطرف".

تعليقات