إثيوبيا وإريتريا تتبادلان الاتهامات حول حرب تيغراي
تبادلت إثيوبيا وإريتريا، الثلاثاء، الاتهامات، على خلفية ارتكاب "مجازر" خلال حرب تيغراي بين عامي 2020 و2022.
واتهم رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، الثلاثاء، إريتريا بارتكاب "مجازر" خلال حرب تيغراي بين عامي 2020 و2022 عندما كان البلدان متحالفين.
وقال أبيي أحمد في خطاب ألقاه أمام البرلمانيين إن "إريتريا ارتكبت خلال حرب تيغراي مجازر جماعية في أكسوم ونهبا في أدوا. وفي أديغرات، دمروا مصانع الأدوية ونهبوا"، في إشارة إلى مدن في إقليم تيغراي.
وشهدت العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا تدهورا حادا منذ أن خاضتا معا الحرب ضد متمردي تيغراي التي أسفرت عن سقوط 600 ألف قتيل على الأقل.
لكنها المرة الأولى على الأرجح التي يتهم فيها أحمد، إريتريا، بارتكاب فظائع في تلك الحقبة
في المقابل، نفت السلطات الإريترية في تصريحات لوكالة "فرانس برس"، الثلاثاء، اتهامات اثيوبيا لها، بارتكابها مجازر خلال حرب "تيغراي"، في وقت تشهد العلاقات بين الحليفين السابقين توترا قويا.
واعتبر وزير الإعلام الإريتري يماني غيبريمسكيل أن "هذه أكاذيب لا تستحق أي رد".
وكان إقليم تيغراي قد شهد حربًا مدمرة في 2020، استمرت عامين، وأودت بحياة مئات الآلاف.
ورغم التوصل إلى اتفاق سلام بين الجانبين في نوفمبر/تشرين الثاني 2022، الذي أوقف الحرب من خلال ترتيبات أمنية يتم بموجبها حل قوات الجبهة وتسريحها وإعادة دمجها في المؤسسات الإثيوبية، فإن هذه الترتيبات لم يتم تنفيذها حتى اليوم، إذ تحتفظ جبهة تحرير تيغراي بالآلاف من المقاتلين؛ الأمر الذي يثير التخوف من أن تندلع مواجهات بين مقاتلي الجبهة والجيش الإثيوبي، خاصة بعد طلب رئيس الإدارة المؤقتة للإقليم مساعدة الحكومة الفيدرالية.