سياسة

انطلاق جنيف 8.. ووفد النظام السوري يصل الأربعاء

الثلاثاء 2017.11.28 06:36 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 727قراءة
  • 0 تعليق
نصر الحريري رئيس وفد المعارضة السورية - رويترز

نصر الحريري رئيس وفد المعارضة السورية - رويترز

تنطلق في مدينة جنيف السويسرية، الثلاثاء، جولة جديدة من محادثات السلام السورية السورية "جنيف 8"، برعاية الأمم المتحدة، وسط آمال بتحقيق انفراجة للأزمة المتفاقمة منذ العام 2011. 

ويجري مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستافان دي مستورا، بعد ظهر الثلاثاء، مشاورات مع وفد المعارضة، الذى وصل أمس الإثنين، لاستعراض جدول أعمال الجولة.

وحدد دى ميستورا 4 موضوعات للبحث على جدول أعمال الجولة الثامنة، وهي إقامة "حكم ذي مصداقية يشمل الجميع ولا يقوم على الطائفية، وصياغة دستور جديد، والتحضير لانتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة"، وإجراء مباحثات حول الإرهاب.


 وأوضح دي ميستورا أن الجولة الجديدة ستشهد مشاركة "أكثر من 200 ممثل عن المجتمع المدني السوري"، مضيفا أنه سيكون هناك أيضا خبراء في مجال حقوق الإنسان لبحث الاعتقالات واختفاء أشخاص بسوريا، بالإضافة إلى خبراء بالمجال الدستوري.

وفى السياق نفسه، أعلنت متحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة أن دي ميستورا تلقى رسالة بأن وفد النظام السوري يعتزم الوصول إلى جنيف، غدا الأربعاء، للمشاركة في المحادثات.

وكشف دي ميستورا، أمس الاثنين، عن أن وفد النظام لم يؤكد حضوره الجولة الثامنة من المحادثات، وقال "تلقينا الليلة الماضية رسالة مفادها أن الحكومة لن تتوجه إلى جنيف اليوم، نأمل بالطبع ونتوقع أن تسافر الحكومة إلى جنيف خلال فترة وجيزة".


ومن جانبه، انتقد نصر الحريري رئيس وفد المعارضة السورية فى جنيف غياب وفد النظام عن حضور انطلاق المفاوضات، متهما إياه باتباع "تكتيكات المماطلة".

وذكر أنه فيما "تأتي قوى المعارضة بوفد واحد وتتجاوز كل العقبات نرى اليوم أن النظام لا يأتي، في تأكيد لسياسته القديمة الجديدة المعرقلة للتقدم السياسي".

وجدد الحريري تمسك المعارضة بتنحي الرئيس بشار الأسد عن السلطة مع بدء المرحلة الانتقالية، مطالباً موسكو بممارسة ضغوط على دمشق لكي تشارك في المحادثات.

وتشهد الجولة الثامنة مشاركة المعارضة السورية من خلال وفد موحد للمرة الأولى، كأحدى أبرز نتائج اجتماع "الرياض 2" يومي 22 و23 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

كما تأتي الجولة الجديدة أيضا في وقت أوشك تنظيم داعش الإرهابي على أن يكون جزءا من ماضي الأزمة السورية، بعد أن لحقت بالتنظيم خسائر فادحة خلال الشهرين الماضيين، وتقلص وجوده في جيوب محاصرة.

تعليقات