أمريكا تستعد لتخزين أسلحة في أستراليا.. «مناورة جيوسياسية»
خطوة أمريكية جديدة في رقعة السباق الجيوسياسي مع الصين، تشمل تخزين أسلحة في موقع جغرافي خارج نطاق صواريخ بكين.
ويعتزم الجيش الأمريكي، إنشاء مخزون من المعدات العسكرية الجاهزة للاستخدام، بما في ذلك أسلحة لقواته البحرية، على الساحل الجنوبي الشرقي لأستراليا، وفقا لمعلومات وردت في وثيقة مناقصة أكدها مسؤولون لوكالة "فرانس برس".
ويُعدّ هذا الموقع، الذي يقع خارج نطاق معظم الصواريخ الصينية، سابقة بالنسبة لقوات مشاة البحرية الأمريكية في أستراليا.
وتسعى الولايات المتحدة إلى استغلال الموقع الجغرافي لمواجهة الحشد العسكري الصيني، بحسب خبراء.
وتتضمن المعدات التي المنتظر تخزينها، ذخائر ومخزونات قتالية، ووقود عسكري استراتيجي، ومعدات لوجستية وآليات جاهزة للاستخدام، إضافة إلى طائرات أمريكية مثل طائرات MV-22 Osprey.
ووفقا لوزارة الدفاع الأسترالية، اتفق الجانبان في إطار مبادرة التموضع العسكري الأمريكي على "استكشاف الخدمات اللوجستية الداعمة مثل التموضع المسبق للمخزونات والذخائر والوقود."
وذكرت الوزارة الأسترالية، أنه يجري تطوير مواقع عسكرية جديدة وتوسعة قواعد في شمال البلاد، بينها قواعد داروين وتندال وسكيرغر وكيرتن.