منوعات

زعيم كوريا الشمالية يقطع خدمة الهاتف ويأمر بتغيير الأرقام

الأحد 2017.12.17 06:53 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2484قراءة
  • 0 تعليق
زعيم كوريا الشمالية أمر بتغيير أرقام الهواتف

زعيم كوريا الشمالية أمر بتغيير أرقام الهواتف

يوما تلو الآخر لا يتوقف زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون عن إثارة الجدل وجذب أنظار العالم، ومؤخرا غيّر كل أرقام الهواتف بعد أن تم تهريب دليل الهاتف الذي يحتوي أرقاما حساسة إلى خارج البلاد. 

وأمر كيم -الذي أصبحت دولته المنعزلة بمثابة "بلد العجائب"- المهندسين بإدخال أرقام جديدة لكل شخص مدرج في الدليل، الذي شمل أجهزة الأمن في النظام الكوري، حسب تقرير نشرته صحيفة "ذا صن" البريطانية.

وخلال الصيف، تم تهريب دليل داخلي يحتوي على أرقام للدوائر الحكومية، فضلا عن خطوط خاصة أخرى، مما تسبب في صداع للسلطات.

وانتهى الأمر في الصين، ونشرت صفحات أخرى منه على موقع صحيفة "ديلي نورث كوريا" الإلكترونية في كوريا الجنوبية الذي يركز على أخبار الجارة الشمالية، ومنذ ذلك الحين اعتقل عدة أشخاص للاشتباه في ارتكابهم جريمة الخيانة.

وذكرت الصحيفة أن كيم الذي يعشق الغموض ويفضل إحاطة كل شؤون البلاد بالسرية أغلق جميع خدمات الهاتف الأرضي، ما تسبب في فوضى للتجار، وقد يستغرق الأمر 6 أشهر لإجراء التغييرات.

وقال مصدر للصحيفة: "الدليل يتألف من حوالي 500 صفحة ونشر في عام 2003، ويحتوي على أرقام هواتف جميع مكاتب الإدارة والمكاتب الأمنية في جميع أنحاء البلاد".

وأضاف: "هناك أرقام لمختلف الشركات ومديريها ومكاتب حزب العمال والمكاتب القضائية والخطوط الساخنة الجنائية ومكاتب الادعاء والعديد من المكاتب والإدارات الحكومية الأخرى".

ووفقا لمصدر آخر، يواجه التجار صعوبات في ظل انقطاع الخدمة لأنهم لم يعودوا قادرين على تنسيق الأعمال بسهولة مع الشركاء في مناطق أخرى، ويضطرون الآن لاستخدام الهواتف المحمولة المكلفة.

وقال مصدر آخر في مقاطعة هاميونغ الشمالية: "كثيرون يشعرون بعدم الارتياح الآن، لأنه في الأسواق في مقاطعة بيونغان الجنوبية، لم نتمكن من الاتصال بالتجار الآخرين في سوق بيونجسونج".

وأوضح أن "خدمات الهاتف الثابت مفضلة بين التجار لأن رسوم استخدامها أرخص من خدمات الهاتف النقال، لذلك هذا يسبب لنا حقا في الكثير من المشكلات".

حتى العمال في الشركات المملوكة للدولة يشكون انقطاع الخدمة، ويطالبون بالعودة السريعة لخدمات الهاتف الثابت لأنها يخشون زيادة التكاليف المرتبطة باستخدام الهاتف المحمول.

وفي أوساط الناس ترددت شكاوى من تغير الأمور "بسرعة السلاحف" في البلاد مقارنة ببقية العالم، ومخاوف من أن الأمر قد يستغرق 6 أشهر قبل استعادة الخدمة.

وأصبحت خدمات الهاتف الثابت متاحة فقط لمعظم المواطنين في البلاد مع نهاية التسعينيات، بداية بالعصمة بيونجيانج قبل أن تنتشر إلى المقاطعات الخارجية في أوائل الألفية الثانية، وأصبحت تحظى بشعبية بشكل خاص مع التجار مع توسع أنشطة السوق في جميع أنحاء البلاد في السنوات السبع الماضية.

تعليقات