سياسة

مؤشرات على إعادة كوريا الشمالية بناء موقع لإطلاق الصواريخ.. وواشنطن تلوح بعقوبات

الأربعاء 2019.3.6 12:26 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 276قراءة
  • 0 تعليق
ترامب وكيم خلال لقائهما في العاصمة الفيتنامية

ترامب وكيم خلال لقائهما في العاصمة الفيتنامية

أظهرت صور من الأقمار الصناعية نشاطا في موقع لإطلاق الصواريخ في كوريا الشمالية، ما يوحي بأن بيونج يانج باشرت بـ"إعادة بناء المنشأة" بعد فشل قمة هانوي، الأسبوع الماضي.

وذكر مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية  الذي يتخذ مقرا له في واشنطن، أنه تم رصد معاودة النشاط في موقع سوهي بعد يومين فقط على فشل القمة التي جمعت كلا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في العاصمة الفيتنامية.

ووفق المركز نفسه، فإن تلك المنشأة "كانت مجمدة منذ أغسطس/آب 2018، ما يشير إلى أن النشاطات الحالية متعمدة وموجهة نحو هدف".

من جهتها، قالت جيني تاون مديرة موقع (38 نورث) الإلكتروني الأمريكي المعني بكوريا الشمالية والمحللة في مركز ستيمسون للأبحاث، إن صورا التقطتها الأقمار الصناعية واطلع عليها الموقع كشفت أن بعض المنشآت في موقع سوهي لإطلاق الصواريخ أعيد بناؤها في وقت ما بين 16 فبراير/ شباط والثاني من مارس/ آذار.

 والخميس الماضي، انتهى اللقاء بين ترامب وكيم، بصورة مفاجئة، دون التوصل إلى اتفاق بينهما حول مسألة برنامجي بيونج يانج النووي والبالستي.

وتأتي هذه الأنباء في وقت  حذر فيه مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون من احتمال فرض عقوبات جديدة ما لم تتخل بيونج يانج عن برنامجها للأسلحة النووية.

وقال بولتون لشبكة "فوكس بيزنس" إن واشنطن سترى، في أعقاب قمة هانوي، مدى التزام بيونج يانج بالتخلي عن برنامجها للأسلحة النووية وكل ما يتصل به.

وأضاف  "إذا لم يكونوا راغبين في فعل ذلك اعتقد أن الرئيس ترامب كان واضحا للغاية.. لن يحصلوا على إعفاء من العقوبات الاقتصادية القاسية المفروضة عليهم بل وسندرس تشديد هذه العقوبات"

وموقع سوهي الواقع على ساحل شمال غرب كوريا الشمالية، يستخدم بحسب الرواية الرسمية في وضع أقمار صناعية في مدارها، لكن من الممكن تكييف المفاعلات بسهولة لحمل صواريخ بالستية، في وقت يتهم فيه المجتمع الدولي، بيونج يانج بإخفاء برامج عسكرية خلف برنامجها الفضائي.

وفي ختام قمة مع كيم في بيونج يانج، في سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن، أن الشمال وافق على "إغلاق دائم" لموقع سوهي لاختبار محركات الصواريخ ومنصة إطلاق أخرى.

وأظهرت صور عبر الأقمار الصناعية في يوليو/تموز ، تفكيك مبنى تجمع فيه الصواريخ قبل نقلها إلى منصة الإطلاق.

بدورها، أعلنت أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية، خلال إحاطة في البرلمان هذا الأسبوع، أنها رصدت مؤشرات نشاط في سوهي. 

غير أن مصدرا في الحكومة الأمريكية، قال إن جهاز المخابرات الكوري الجنوبي الذي نقلت عنه وكالة "يونهاب" للأنباء، يعتبر موثوقا به في مثل هذه الأمور، لكنه استدرك بأن العمل المذكور في الموقع لا يبدو مثيرا للقلق ولا يصل قطعا في مداه إلى استئناف اختبارات الصواريخ التي تم تعليقها منذ عام 2017.

وقامت كوريا الشمالية في 2006 بتجربتها النووية الأولى. وفي 2017 أكدت أنه بات بإمكانها تثبيت رأس نووي على صاروخ عابر للقارات قادر على إصابة الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

تعليقات