مجتمع

ميرة المهيري أول إماراتية تعمل مفتشة أمان نووي

الجمعة 2018.10.12 01:50 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 199قراءة
  • 0 تعليق
ميرة المهيري

ميرة المهيري

تُعد ميرة المهيري أول إماراتية تعمل كمفتشة أمان نووي، وإحدى الممثلين الرسميين لدولة الإمارات في مشروع مفاعل "هالدن" بالنرويج، الذي يختص ببحوث الوقود النووي والمفاعل والعوامل البشرية.

ويأتي عمل المهيري كمفتشة أمان نووي في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، دليلا على إيمان حكومة دولة الإمارات بدور المراة الأساسي في خدمة المجتمع، والعمل على تمكينها وإتاحة الفرص أمامها لتتبوأ المناصب القيادية والحيوية.

وتشكل الإماراتيات العاملات في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أكثر من 38% من إجمالي 211 موظفا، بينهم 42 إماراتية في مناصب قيادية وحيوية في إدارة العمليات بالهيئة التي تشمل أقساما مختلفة، مثل الأمان والأمن النووي، والأمان الإشعاعي، والضمانات، وغيرها من المهام التي تلعب دورا حيويا في تعزيز الدور الرقابي للهيئة.

ومنذ تأسيسها في عام 2009، تمكنت من إعداد وتمكين مواهب إماراتية، لاسيما الإماراتيات في مجال الطاقة النووية، خصوصا الرقابة النووية من أجل المساهمة في استدامة واستمرارية القطاع النووي في دولة الإمارات.

وقالت المهيري إنها كانت تملك الشغف لدراسة الرياضيات والفيزياء، وكانت دولة الإمارات بصدد تأهيل كوادر وطنية للعمل في البرنامج النووي السلمي الإماراتي، فقررت الجمع بين شغفها وخدمة متطلبات وتوجهات وطنها، والتوجه لدراسة الهندسة الميكانيكية والنووية، وفق حوارها مع جريدة "الخليج" الإماراتية.

وأضافت: "وُلدت في إمارة رأس الخيمة، وتلقيت دراستي وبدأت العمل في إمارة أبوظبي، فبعد الانتهاء من الثانوية العامة درست في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، في تخصص الهندسة الميكانيكية والنووية، وكنت من أوليات الطالبات اللواتي توجَّهْن لدراسة هذا المجال، في حين إنه كان يلقى قبولا من الطلاب الذكور بشكل أكبر من الطالبات".

تخرجت المهيري في هذا التخصص بتقدير امتياز مع أعلى مرتبة شرف عام 2015، وعملت في الجامعة كمساعد أستاذ جامعي في مواد مختلفة كالميكانيكا وتصميم الآلة، وحساب التكامل والتفاضل. 

وأكدت أن جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا وفرت لهم خلال الدراسة الجامعية أفضل الفرص لتأهيلهم مهنيا، حيث استقطبت أفضل أعضاء هيئة تدريس ذوي خبرة، والأفضل في مجال البحث العلمي، والأفضل في مجال التدريب المهني.

وتابعت: "تلقيت التدريب المهني الخاص بي في مؤسسة سيرن للأبحاث النووية في جنيف، حول أبحاث فيزياء الكم والأبحاث النووية، وبعد التخرج تواصلت مع الهيئة الاتحادية للرقابة النووية لبحث فرص العمل المتاحة وبعد التحاقي بمجال التفتيش النووي، علمت أنني أول إماراتية تعمل في قسم الأمان النووي".

وأشارت إلى أنها تسعى من خلال العمل في تفتيش الأمان النووي، إلى التأكد من ضمان استيفاء كافة شروط الأمان النووي في أية محطة نووية، وخدمة الوطن في هذا المجال، مؤكدة أن مجال العمل أتاح لها الاستفادة من ذوي الخبرات الكبيرة في المجال النووي التي تستقطبها دولة الإمارات.

وأعربت عن امتنانها لدعم أهلها وتشجيعهم لها خصوصا والدتها؛ وهو ما دفعها إلى الأمام منذ البدء في هذا المجال وحتى الآن، مشيدة بدعم دولة الإمارات للمرأة وتمكينها في كافة المجالات.

تعليقات