مجتمع

بالفيديو.. آلة جديدة لتنظيف المحيطات من النفايات البلاستيكية

الإثنين 2018.4.23 06:22 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 258قراءة
  • 0 تعليق
من المفارقات أن الآلة مصنوعة من البلاستيك

من المفارقات أن الآلة مصنوعة من البلاستيك

تظل النفايات البلاستيكية الغارقة في المحيطات إحدى أكبر الأزمات المهددة للبيئة، ولكن ربما تنتهي هذه الأزمة قريبًا، وذلك مع استعداد العلماء لإطلاق أول آلة في العالم لتنظيف أكبر كتلة نفايات بلاستيكية في المحيطات.  

ومن المقرر شحن النظام الجديد هذا الصيف إلى "دوامة نفايات شمال المحيط الهادئ" الموجودة بين هاواي وكاليفورنيا، والمحتوية على ما يقدر بـ1.8 تريليون قطعة بلاستيك، وستكون هذه المحاولة الأولى من نوعها لمكافحة الدوامة منذ اكتشافها في 1997.

ويعتقد الخبراء أن الآلة يجب أن تكون قادرة على جمع نصف المخلفات الموجودة في الدوامة – نحو 40 ألف طن متري – خلال 5 سنوات.

ووجدت دراسة الشهر الماضي أن الدوامة تمتد 617.763 ميل مربع، وتحتوي على ما لا يقل عن 79 ألف طن بلاستيك، وتتكون أغلبها من "المعدات الشبحية" - أجزاء من معدات الصيد المفقودة والمهجورة مثل الشباك والأحبال - غالباً من سفن الصيد غير المشروعة.

وتقتل هذه المعدات أكثر من 100 ألف حوت ودولفين وفقمة سنوياً، وفقاً للمسوحات العلمية، ويتم العثور بشكل متزايد على الطيور البحرية والحياة البحرية الأخرى ميتة وبطونها مليئة بقطع صغيرة من البلاستيك.


والنظام الجديد من تصميم شركة تكنولوجية غير هادفة للربح تُسمى "تنظيف المحيط The Ocean Cleanup" أسسها المخترع الهولندي بويان سلات عندما كان طالباً في هندسة الفضاء الجوي، وكان في الثامنة عشرة من العمر.

وتتكون آلة التنظيف من أنابيب طولها 40 قدما - من المفارقات أنها مصنوعة من البلاستيك - سيتم تركيبها معًا لتشكيل أنبوب طويل.

وستكون الأنابيب مملوءة بالهواء، وستطفو على سطح المحيط في قوس، وتحتوي على شباك نايلون تتدلى إلى الأسفل مشكلة مجرفة عائمة عملاقة للإمساك بالقمامة البلاستيكية التي تجتمع معاً عندما يحركها التيارات، وسيتمكن السمك من الهرب من الشباك عبر السباحة أسفلها.

ويهدف فريق الشركة إلى إطلاق بدايات النظام من شواطئ خليج سان فرانسيسكو خلال أسابيع، ليبدأ العمل بحلول يوليو/ تموز المقبل ثم توسعته، ويخطط الفريق لامتلاك 60 مغرفة عملاقة، وستذهب القوارب لجمع النفايات كل 6 إلى 8 أسابيع.


وبدأت القصة عندما كان سلات لا يزال في المدرسة، وكان يغوص في اليونان، وشاهد لأول مرة بنفسه كمية البلاستيك التي تلوث البحر، وبعد عامين توصل إلى حل وترك الجامعة بعد 6 أشهر وأنشأ الشركة.

وبعد حملة تمويل جماعي جمعت 1.57 مليون جنيه إسترليني، ثم استثمار أوصل إجمالي المبلغ إلى 28.56 مليون إسترليني، تمتلك الشركة الآن 65 موظفاً من بينهم باحثون ومهندسون.

ويقول سلات (23 سنة)، إن الوفد الأول من البلاستيك الذي سيصل الشاطئ سيشكل إنجازاً كبيراً، مضيفاً: "نحن خلقنا هذه المشكلة، لذلك أظن أنه من مسؤوليتنا أيضًا المساعدة في حلها".


تعليقات