سياسة

حراك أكتوبر.. صرخة شبابية فلسطينية لإنهاء الانقسام

الإثنين 2017.10.9 11:42 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 562قراءة
  • 0 تعليق
أهالي غزة خلال استقبالهم الحمد الله -أرشيفية

أهالي غزة خلال استقبالهم الحمد الله -أرشيفية

أطلق نشطاء فلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي، دعوات للتظاهر في ساحة السرايا بغزة ودوار المنارة برام الله، الثلاثاء، لتشكيل لوبي ضاغط على حركتي حماس وفتح للتوصل لتفاهمات نهائية لتطبيق المصالحة الوطنية.

وعلى هاشتاق #حراك_اكتوبر_لإنهاء_الانقسام غرّد عشرات الشبان، ودعوا للتظاهر بالتزامن مع بدء لقاءات القاهرة المأمول أن تضع خارطة طريق لوضع نهاية سعيدة لأزمة الانقسام المستمرة منذ عام 2007.

تعطش لإنهاء الانقسام

وقال الإعلامي والناشط مثنى النجار، أول من دعا للحراك الشبابي لإنجاز المصالحة لـ"بوابة العين": "أطلقنا دعوة عصر اليوم لاقت قبولا كبيرا من الشباب في ساعات محدودة"، لافتا إلى أن أكثر من 1500 من النشطاء تجاوبوا على صفحة فيسبوك مع الدعوة في غضون وقت محدود والأعداد متزايدة.

ووصل وفدان من حماس وفتح إلى القاهرة تمهيدا لبدء حوار يبدأ الثلاثاء ويستمر 3 أيام بهدف تمكين الحكومة الفلسطينية بشكل كامل في قطاع غزة، ووضع آليات لتنفيذ اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة في 4 مايو/أيار 2011.

ووفق النجار فإن "الشارع الفلسطيني وخصوصا الشباب متعطش جدا لإنهاء الانقسام وإنجاز الوحدة وهذا لمسناه من حجم التجاوب.. وجدنا دعم من كل القطاعات ومعظم القوى".

رسالة للوحدة

وذكر أنه سيجري رفع علم فلسطين فقط وشعار الوحدة فقط، مؤكدا عدم وجود ارتباط بين الحراك وأي طرف سياسي.

واتفقت التغريدات على التجمع في ساحة السرايا وسط غزة اعتبارا من الساعة الـ10 صباح الثلاثاء، وهي الساحة التي سبق أن احتضنت العديد من الفعاليات الوطنية.

وقال الناشط عماد حمادة: "بالوحدة نبني الوطن، لا بد أن تغلق صفحة الانقسام، وهذه رسالتنا للمجتمعين في القاهرة من أجل القدس والشباب اتحدوا.. لا تعودوا إذا لم تتحدوا".

أما الناشط توفيق الجليس، فحثّ، في حديثه لـ"بوابة العين"، الشباب في الضفة الغربية بالتفاعل مع هذا الحراك الشبابي والتظاهر في ساحة المنارة برام الله بالتزامن مع تظاهرة السرايا في غزة لدعم خطوات المصالحة في مصر ودعم الجهود المبذولة لإتمام وحدة الوطن والمصالحة.

أداة التغيير

ويرى الدكتور أمين وافي، الأكاديمي وأستاذ الرأي العام بجامعات غزة، أن الشباب يمثلون أكثر من 60 بالمئة من السكان بغزة، وهم الأكثر تضررا من الانقسام لذلك لا غرابة في تحركهم بالشارع للضغط على القادة المجتمعين في القاهرة.

ورأى وافي، في حديثه لـ"بوابة العين"، في الحراك الشبابي رسالة للمجتمعين في القاهرة بأنه لا مجال أمامهم غير النجاح لإنهاء معاناة الشباب وعموم الناس.

وقال: "الشباب هم أداة التغيير في أي مجتمع فليس غريبا أن يقودوا الحراك لتحقيق تطلعاتهم وأحلامهم، ويشكلوا قوة ضغط إضافية مع الأجواء الإيجابية السائدة حتى الآن".

وتحتل 4 قضايا رئيسية مائدة المباحثات بين الطرفين في القاهرة؛ أولها تمكين الحكومة من تولي مهامها كاملة في قطاع غزة، بما يشمل توليها المسؤولية على معابر القطاع وتوحيد إيراداته في الصندوق الموحد لوزارة المالية الفلسطينية، والدفع بأسس وآليات اتفاق المصالحة لعام 2011 موضع التنفيذ.

وأكد عباس زكي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، في حديثه لـ"بوابة العين"، أن حركته ذاهبة للقاهرة ولديها عزم على إنهاء ليس كل ما يتعلق بالانقسام فقط، وإنما لدينا العزم لتحقيق كل ما يتعلق بالوحدة الوطنية"، وهو الأمر الذي أكد عليه الدكتور خليل الحية عضو المكتب السياسي لحماس وعضو وفدها لحوار القاهرة، الذي قال قبيل سفره عبر معبر رفح: "إننا ذاهبون بعقول وقلوب مفتوحة؛ لنحقق الشراكة الفلسطينية".

تعليقات