اقتصاد

مركز الإحصاء الإيراني يعترف بـ"تفاقم" معدلات البطالة

الإثنين 2018.11.5 01:57 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 216قراءة
  • 0 تعليق
احتجاجات في إيران لأسباب اقتصادية - أرشيفية

احتجاجات في إيران لأسباب اقتصادية - أرشيفية

كشفت أرقام رسمية صادرة حديثا عن تزايد أعداد العاطلين عن العمل في إيران، وسط تزايد وتيرة الأزمات الاقتصادية التي شملت قطاعات صناعية وتجارية واسعة النطاق داخل البلاد، إثر التخبط الحكومي عقب الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني المبرم قبل 3 سنوات، وفرض حزمتي عقوبات ضد طهران دخلتا حيز التنفيذ.

مركز الإحصاء الإيراني الحكومي كشف عبر موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت مؤخرا، عن أن أعداد العاطلين في البلاد ارتفعت بمعدل 237 ألف شخص، بإجمالي زيادة تخطت بكثير حاجز 3 ملايين شخص إيراني حتى نهاية صيف 2018، وفقا لمسح حديثا.

نتائج المسح أظهرت زيادة معدل التغير في نسب البطالة بنحو 0.7% مقارنة بالفترة ذاتها عام 2017، بينما تركزت معدلات البطالة بين الشباب في الفئة العمرية بين 15 و29 عاما، بمعدل بلغ 24.9%؛ فيما زادت معدلات البطالة تبعا للتغير الموسمي بمقدار 0.8%.

وأظهرت الأرقام الحكومية أن نحو 10% من نسبة العمالة الفاعلة في البلاد باتوا يعملون لأقل من 44 ساعة أسبوعيا، إثر زيادة حدة الركود وتوقف مصانع عن مد نوبات العمل لعجزها عن دفع رواتب إضافية، بينما اتجهت أخرى لتسريح عمالتها نهائيا وإيقاف جزئي لخطوط الإنتاج داخلها.

وبلغت نسب البطالة في العاصمة الإيرانية طهران نحو 12.3%، بينما تتصاعد تلك النسب داخل مناطق أخرى أبرزها محافظات بختيارى بـ 22.8%، وكرمانشاه بـ19.4%، رغم وعود حكومية سابقة بتحسين أوضاع العمل في تلك الأقاليم وغيرها دون جدوى.

العديد من المصانع والشركات داخل إيران اتجهت في الآونة الأخيرة إلى وقف أنشطتها ومنح عمال عطلات إجبارية عن العمل الأشهر الأخيرة، بينما يرى مراقبون أن تلك الأرقام السابقة قابلة للزيادة خلال الأسابيع القليلة المقبلة بعد البدء الفعلي في تطبيق ثاني حزم العقوبات الأمريكية.

يشار إلى أن أعداد البطالة النسائية وصلت إلى مقدار الثلث في نحو 30% من الأقاليم الإيرانية؛ فيما سجلت حصة المرأة العاطلة النصف من مجموع العاطلين بأقاليم أخرى مثل كرمان "وسط"، وجلستان "شمال شرق"، بحسب أرقام وزارة العمل الإيرانية.

تزايدت وتيرة الضغوط الاقتصادية على العمال في إيران إثر تدهور أوضاع الشركات والمصانع المحلية تبعا للتذبذب في أسواق النقد الأجنبي، وانخفاض القدرة الشرائية بعد تهاوي قيمة الريال الإيراني لأدنى مستوى أمام الدولار الأمريكي طوال الأشهر الأخيرة.

تعليقات