اقتصاد

قطر تفصل 600 عامل فلبيني بسبب أزمتها الاقتصادية

الثلاثاء 2018.2.6 11:53 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 427قراءة
  • 0 تعليق
عمال فلبينيون في قطر

عمال فلبينيون في قطر

ذكرت وزارة العمل والعمالة الفلبينية أن أكثر من 600 عامل فلبيني في قطر فقدوا وظائفهم، وأن عددًا أكبر ربما سيعاني من نفس المصير. 

ونقلت صحيفة "فيل ستار" الفلبينية عن وزير العمل الفلبيني سيلفستر بيلو الثالث، أن العدد الكبير للمهجرين من العمال الفلبينيين يمثل الآن مصدر قلق للحكومة.

وأضاف بيلو خلال مؤتمر صحفي: "يبدو أن الوضع في قطر سيسوء. في الحقيقة، زارني رئيس منظمة العمال الفلبينيين بالخارج الأسبوع الماضي، وأبلغني بحوادث الوقف والفصل من العمل".

وقال وزير العمل الفلبيني: إن الوزارة سترسل فريقًا إلى قطر الشهر الجاري يرأسه نائب مدير إدارة رعاية العاملين بالخارج أرنيل إجناسيو؛ للتحقق من ظروف العمال الفلبينيين.

وقال وكيل وزارة العمل سيرياكو لاجونزاد الثالث، إن حوالي 644 عاملًا فلبينيًا تأثروا بالأزمة الدبلوماسية بين قطر والدول العربية المقاطعة للدوحة، موضحا أن الحكومة الفلبينية ستعمل على تسهيل إعادة توظيف العمال المهجرين أو إعادتهم إلى وطنهم والاستفادة من برنامج إعادة الاندماج التابع للوزارة.


كانت منظمات حقوقية قد طالبت السلطات القطرية بفرض قيود على العمل في الهواء الطلق لحماية عمال قطاع البناء المهاجرين المعرضين للخطر؛ نظرًا لطبيعة عملهم التي تتطلب العمل في درجة حرارة ورطوبة عاليتين.

وتحدثت تقارير صحفية في وقت سابق عن الخدع التي تمارسها قطر لاستقطاب العمال المهاجرين للعمل بالسخرة في بناء منشآتها لكأس العالم 2022.

وأوردت صحيفة "إندبندنت" البريطانية خلال تقرير سابق، قصة أحد العمال الذين تعرضوا للخداع للذهاب إلى قطر للعمل ببناء الملاعب القطرية.

وأعطت الصحيفة اسمًا مستعارًا لأحد العمال الذين ذهبوا إلى قطر، وهو عامل من بنجلاديش أسمته "سومون"، وقالت إن الأمر بدأ عندما زاره أحد معارفه، الذي عمل وكيلًا للجانب القطري بشكل غير مباشر لاستقدام العمالة، وأقنعه بالسفر للعمل هناك بمؤهلاته العليا.

لكن الواقع كان مغايرًا لما أخبر به قبل السفر، ففي البداية قيل له إن جميع المعاملات الورقية وجواز السفر والتأمين الصحي والتنقلات سيتكفل بها مسؤول العمل، كما أن له ضامنا حال احتاج اقتراض المال من البنك، وأن راتبه سيبلغ 400 دولار أمريكي شهريًا.

لكن عند وصوله قطر، وجد أن العمل لا يتخطى كونه عامل بناء، رغم أن ما قيل له كان بشأن وظيفة كتابية بإحدى الشركات، كما فوجئ بأن راتبه لن يتخطى الـ200 دولار شهريا، إضافة إلى أن المبلغ الرمزي الذي كان سيدفعه مقابل التأمينات تبين أنه 2000 دولار، إضافة إلى إلزامه بدفع قيمة تذكرة الرحلة إلى قطر بعد الوصول.

تعليقات