سياسة

يا هذا إنه خادم الحرمين وملك الحزم

الإثنين 2017.5.29 01:31 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 10000قراءة
  • 0 تعليق

إن لم تستح فافعل ما شئت، وها هي قطر تنزع بكل وقاحة آخر قطعة من الحياء، بالإساءة لكبير العرب وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز عبر رسم كاريكاتيري لأحد مرتزقتها، نشره موقع قناة الجزيرة أحد أهم أبواق الخيانة في العالم العربي.

تجاوزت قطر كل الحدود بهذا الرسم المسيء الذي أساء لشعوب الخليج كافة بما فيها الشعب القطري الشقيق الذي يعيش مأساة تجبره على العزلة وسط أشقائه وإخوته من أبناء الخليج.

إن الإساءة لخادم الحرمين هي نهاية خط الخيانة والعمالة لإيران وبث الفوضى في المنطقة واللعب بورقة الإرهابيين.

إن محاولة السخرية من رمز العالم الإسلامي وقائده هو بمثابة إعلان حرب من قطر على الشعوب الإسلامية والعربية

إن محاولة السخرية من رمز العالم الإسلامي وقائده هو بمثابة إعلان حرب من قطر على الشعوب الإسلامية والعربية، فعتاة اليمين المتطرف من الفاشيين في أوروبا لا يجرؤون على الإساءة لخادم الحرمين الشريفين. ولعمري إنها المأساة بعينها أن يأتيك الخنجر في ضهرك ممن تعتبره من أهل بيتك.

إن الإساءة لخادم الحرمين الشريفين دفعت الشعوب العربية إلى انتفاضة جديدة على وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي كافة، دفاعاً عن ثوابت الأمة في مواجهة الخونة، لتبدأ موجة ثانية من بيان حقيقة قطر بعد أن كشفت عن حقيقتها بتصريحات أميرها تميم حول الغرام مع إيران والإرهابيين. وكما حدث في واقعة التصريحات الشهيرة على موقع وكالتها الرسمية وقيام الدوحة بالإنكار والتحجج بالاختراق، حاولت "الجزيرة" الملعونة رأس أفعة المؤامرة بالقول إنها لم تقصد الإساءة لخادم الحرمين، وأن ما حدث هو محاولة من البعض في الاصطياد بالماء العكر، لكن الأصح في رأيي أن الماء العكر الذي باحثون عنه هو صنيعة قطر لا غيرها في المنطقة، تسيء وتتأمر وتبث سمومها ثم ترتدي ثياب الحَمَل لتتحدث عن "المقاومة" والاختراق وسوء الفهم.

سنعيد السؤال ولم نمل من تكراره، إلى متى يستمر صبرنا على خيانة قطر وإساءتها؟ إلى متى نتقبل الأعذار والاعتذارات بينما أيدي قطر الخبيثة تسعى لتنفيذ مؤامرة إيرانية.

لقد كشفت قطر عن وجهها الحقيقي الذي كان يعرفه كثيرون عقب قمة الرياض التي وضعت النقاط فوق الحروف في مواجهة الدول الداعمة للإرهاب، شعر حينها حكام الدوحة بالخطر، وكيف لا يشعرون بالخطر وهم أكبر رعاة الثعابين في المنطقة والعالم.

شعرت قطر بتهديد صريح لمشروع الفوضى الذي استثمرت فيه المليارات عبر دعم الإخونجية والدواعش، فحاولت أن تهدد عبر تصريحات تميم الذي شدد فيها على العلاقة مع إيران وهدد بالقاعدة الأمريكية كورقة ضغط، كانت أحلام وأوهام أمير قطر أن يرتعش البعض من تهديداته ولكن غروره جعله يتغافل عن حقيقة أن العرب والخليجيين الشرفاء لن يقبلوا بالتهديد، وانقلب السحر على الساحر فاختلقت الدوحة قصة الاختراق الوهمي، وبعدها بساعات حاول وزير خارجيتها عبثا أن يرفع سقف التهديد بإعلان سحب السفراء، ولكن الرد القاسي والصارم عربيا وخليجيا جعله يتراجع هو الآخر ليعلن خوفا عن إساءة فهم تصريح سحب سفراء، في إحدى أسخف نكات السياسة في التاريخ الحديث.

وعلى نفس المنوال حاولت بوق الخراب والخيانة المسماة بالجزيرة أن تختبر سقف الإساءة لخادم الحرمين ولكن الشرفاء في كل الدول العربية كانوا لها بالمرصاد، فعادت لتتبجح بأنها لم تقصد الإساءة في رسم كاريكاتيري واضح للجميع ولم تتحجج هذه المرة بالاختراق لأن نكتة الاختراق انتهت صلاحيتها عربيا وعالميا.

الإساءة الأخيرة من قطر تستوجب بشكل واضح ردا قويا فلن نسمح بعد اليوم من أن يتجرأ أي من المرتزقة بمحاولة الإساءة لرموز العالم العربي والإسلامي، ولن نسمح باستمرار المؤامرة.


الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات