سياسة

ركائز النهضة العمانية.. سياسات تدعم السلام والتسامح

السبت 2018.11.17 07:34 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 418قراءة
  • 0 تعليق
مسيرة النهضة في سلطنة عمان

مسيرة النهضة في سلطنة عمان

في 18 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام تحتفل سلطنة عمان بعيدها الوطني، الذي يفخر به أبناء شعبها في ظل قيادة حكيمة وضع ركائز نهضتها السلطان قابوس بن سعيد. 

فقبل 48 عاما وعد السلطان قابوس بن سعيد، في خطابه التاريخي الأول عام 1970، بإقامة الدولة العصرية، فأوفى بعهده مع العمانيين، مقدما إليهم منجزات تدعو إلى الفخر، وتمضي إلى طريق المستقبل بخطوات واعدة.

ويوافق 18 نوفمبر/تشرين الثاني يوم ميلاد السلطان قابوس بن سعيد، الذي يحظى بخالص الامتنان وصادق الحب والولاء من الشعب العماني.


ركائز النهضة العمانية

منذ توليه مقاليد الحكم، وضع السلطان قابوس بن سعيد ركائز نهضة بلاده، التي تعتمد على دعم الوحدة الوطنية، لتحقيق جهود التنمية المستدامة في شتى المجالات.


ويحرص السلطان قابوس بن سعيد على إعلاء قيم المواطنة والمساواة والعدالة، بالإضافة إلى ترسيخ مبدأ سيادة القانون، ودعم أركان مؤسسات الدولة العصرية التي تهدف إلى خدمة الشعب العماني بجودة متميزة.

ويقر العالم بإسهامات سلطنة عمان الحضارية والفكرية ودورها في المنطقة، الذي يستند إلى نشر السلام ودعم استقرار الدول، لتحقق الاحترام والتقدير في المحافل الإقليمية والدولية.


سياسات ترتكز على السلام

وتمضي سلطنة عمان في سياساتها الخارجية مع الدول وهي ترفع لواء السلام والحوار والتسامح والتعايش والالتزام بالتعاون مع الشعوب، لتحقيق الاستقرار والنهضة، مع تأكيد عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

كما تحرص سلطنة عمان على فض النزاعات بالطرق السلمية، التزاما بأحكام ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.

وتحافظ على نشر مبادئ الاحترام المتبادل لسيادة الدول وعلاقات حسن الجوار، بما يدعم أمن العالم واستقراره وازدهاره.

وتشدد سلطنة عمان على رفض الأنشطة والجرائم الإرهابية التي تستهدف تقويض استقرار العالم، مؤكدة دعمها لجهود مكافحته لاستئصال تلك الآفة البغيضة.


تعليقات