سياسة

ألمانيا تستعد لترحيل الحارس السابق لأسامة بن لادن

الثلاثاء 2018.6.26 08:09 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 762قراءة
  • 0 تعليق
أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة

أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة

اعتقلت السلطات الألمانية، حارسا سابقا لأسامة بن لادن، تونسي الجنسية، أمس الإثنين، ويقيم في ألمانيا منذ عقدين، وتستعد لاتخاذ إجراءات ترحيله إلى تونس.

ووفقا لتقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، يعيش سامي.أ (41 عاما)، في ألمانيا منذ 20 عاما كلاجئ، بعد إقناع السلطات الألمانية بأن ترحيله إلى موطنه الأصلي ربما يعرضه إلى الخطر.

وشهدت ألمانيا موجة من الغضب؛ بسبب وجود حارس بن لادن في البلاد، بعدما اعترفت ولاية شمال الراين وستفاليا بدفع مساعدات مادية له ولزوجته وأبنائه الأربعة. وهو ما دفع المكتب الاتحادي الألماني للهجرة لإلغاء هذا القرار مؤخرا.

وعلقت إيكهارت ريبيرج، مسؤولة الميزانية في حزب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بأن قانون اللجوء الألماني يتعرض إلى انتهاكات مخزية، وقالت: "هل يجب علينا تمويل إرهابي من أموال الضرائب؛ لأنه لا يجب علينا ترحيله؟ لا أفهم الأحكام التي تصدرها هذه المحاكم".

ووصل التونسي سامي. أ، إلى ألمانيا عام 1997 طالبا اللجوء السياسي، قبل أن يسعى فيما بعد إلى الانضمام إلى معسكرات تدريب في أفغانستان، حتى أصبح ضمن فريق الحراسة الشخصية لأسامة بن لادن.

وبسبب تهديده للأمن القومي نتيجة علاقاته بالجماعات الإرهابية، خضع سامي إلى مراقبة استمرت سنوات من قبل الشرطة الألمانية، لكن لم يتم توجيه أي اتهام إليه، وكان ينكر دائما أنه حارس سابق لزعيم تنظيم القاعدة الإرهابي أسامة بن لادن، العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة.

لكن بعض القضاة أثناء نظرهم في قضية إرهابية عام 2015، أكدوا أن سامي خضع لتدريب عسكري في معسكر القاعدة في أفغانستان خلال عامي 1999 و2000، وأنه يعتبر أحد الحراس الشخصيين لبن لادن.

ورفضت السلطات الألمانية طلب لجوء سامي في البداية عام 2007، لكن طالما كانت جهود الادعاء العام لطرده من ألمانيا تقابل برفض من المحاكم، التي قالت إنه ربما يتعرض إلى تعذيب في تونس.

من جانبه، دعا وزير الداخلية الألماني، هورست سيهوفر، مسؤولي الهجرة إلى التعامل مع قضية سامي كأولوية قصوى.‎‎

ورفع الحظر على ترحيل سامي إلى تونس منذ عامين، لكن لا يزال المسؤولون في ألمانيا يخشون أن يتعرض إلى السجن والتعذيب والموت، بحسب زعمهم.

تعليقات