أسامة مروة وشيرين بيوتي: نتشاور بالمحتوى ولا نلتفت للنقد الهدام (خاص)
كشف صانع المحتوى أسامة مروة وزوجته صانعة المحتوى شيرين بيوتي عن كواليس تعاملهما مع صناعة المحتوى، وكيف يوازنان بين حياتهما الزوجية والعمل على المنصات الرقمية، مؤكدين أن العفوية والتكامل بينهما هما سر الاستمرار.
وقال أسامة مروة لـ"العين الإخبارية"، على هامش فعاليات قمة المليار متابع في دبي، إنه وشيرين يمتلكان مسارين مختلفين على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا: "كل واحد فينا له طريقه، أنا أحب تقديم نوع معين من الفيديوهات على يوتيوب، وشيرين تحب مشاركة أشياء مختلفة مع متابعيها، فكل شخص يعمل الشيء الذي يحبه".
وأضاف أن لقاءهما في المحتوى يكون عبر لقطات خفيفة بين الحين والآخر دون فرض نمط محدد، مؤكدًا أن ذلك لم يؤثر على هوية أي منهما.
من جانبها، شددت شيرين بيوتي على أن السوشيال ميديا لم تؤثر سلبًا على حياتهما، قائلة: "نحن نأخذ كل شيء بعفوية، ولا نضع خططًا معقدة أو أشياء محددة، وبالتالي لا نشعر بأن السوشيال ميديا تضغط علينا".

وأشار أسامة إلى أن الجمهور بطبيعته ينجذب لفكرة "المجموعة"، خاصة عندما يكون صانعو المحتوى متزوجين، موضحًا أن ذلك واقع في عالم السوشيال ميديا، لكنه أكد حرصهما على الحفاظ على طبيعتهما وعدم تغيير المحتوى الذي اعتادا تقديمه، والاكتفاء بلقطات مشتركة بسيطة دون افتعال جديد كليًا.
وفيما يتعلق بالتعامل مع النقد، أوضحت شيرين بيوتي أنها تفرّق بين النقد البنّاء والهدّام، قائلة: "لو كان النقد إيجابيًا أتعلم منه وأحاول تطوير نفسي، أما النقد السلبي فلا أحب أن أركز عليه كثيرًا"، مؤكدة أنها منفتحة دائمًا على النصيحة الهادفة.
بدوره، أكد أسامة مروة أن التشاور بينهما حاضر بشكل دائم، مشيرًا إلى أنه يعرض أفكاره على شيرين قبل تنفيذها ويستفيد من خبرتها الطويلة في السوشيال ميديا، قائلاً: "شيرين عندها خبرة أكتر من 10 سنين، وبستفيد منها قدر الإمكان، وبحاول كمان أساعدها باللي بعرفه".
واختتم الثنائي حديثهما بالتأكيد على أن سر نجاحهما يكمن في الدعم المتبادل، والالتزام بالطبيعة الحقيقية للمحتوى، بعيدًا عن الالتفات للانتقادات السلبية أو الانجراف وراء ما يفرضه الجمهور من قوالب جاهزة.