قمة المليار متابع.. ما أكبر تهديد لصناع المحتوى في 2026؟ (خاص)
على هامش قمة المليار متابع في دبي، طرحت "العين الإخبارية" سؤالًا مباشرًا على عدد من صُنّاع المحتوى والإعلاميين والمخرجين المشاركين وهو: ما أكبر تهديد يواجه صُنّاع المحتوى في عام 2026؟
وتنوّعت الإجابات بين التحذير من هيمنة الذكاء الاصطناعي، وفقدان الخصوصية، والاعتياد على الشهرة، وتكرار المحتوى، مع إجماع واضح على أن الخطر الحقيقي لا يكمن في الأدوات بقدر ما يكمن في غياب التطور والهوية.
وقال عمر أبوالدهب، صانع المحتوى، إن الحديث عن سيطرة الذكاء الاصطناعي بات شائعًا، لكنه لا يراه تهديدًا مباشرًا، موضحًا أن الـAI يفتقد للعنصر الإنساني والروح، ويمكن استخدامه كأداة مساعدة لا أكثر.
وأكد أن الخطر الحقيقي يتمثل في فقدان صانع المحتوى لقدرته على التطور والبقاء "ذي الصلة" في عالم يتغير يوميًا، معتبرًا أن التمسك بالماضي وعدم مواكبة التحولات هو التهديد الأكبر.
من جانبه، رأى سيف الذهب، صانع المحتوى، أن أخطر ما يواجه المؤثرين هو الاعتياد على المشاهدات والشهرة، ما يدفع البعض للتركيز على الأرقام والمردود المادي، ونسيان الرسالة والقيمة والهدف الأساسي من صناعة المحتوى، مشددًا على أن جودة المحتوى ومعناه يجب أن يظلا في الصدارة.

أما الصحفي ربيع دمج، فاعتبر أن تكرار المحتوى والاستسهال يمثلان خطرًا حقيقيًا يهدد مستقبل صُنّاع المحتوى، موضحًا أن بعضهم يعتمد على جمهور اعتاد عليه ويظن أن أي محتوى سيُقبل، بينما الأجيال الجديدة تبحث دائمًا عن وجوه وأفكار جديدة.
وأضاف أن عدم تطوير الأدوات والمهارات سيؤدي إلى التراجع، محذرًا في الوقت ذاته من الاستخدام غير الواعي للذكاء الاصطناعي، خاصة في المحتوى الوثائقي والسردي.
وفي السياق ذاته، أشارت بنين ستارز، صانعة المحتوى، إلى أن فقدان الخصوصية بات من أكبر التحديات، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط، حيث يندفع كثير من المؤثرين لمشاركة تفاصيل حياتهم بشكل مفرط.
ولفتت إلى وجود خط رفيع بين الشهرة والخصوصية، يصعب الحفاظ على توازنه دون خسائر.
بدوره، قال أحمد طلعت، صانع المحتوى، إن الذكاء الاصطناعي يمثّل تهديدًا حقيقيًا، خاصة مع قدرة المستخدمين اليوم على الحصول على إجابات فورية ودقيقة دون الحاجة إلى البحث في القنوات والمحتوى التقليدي، ما يفرض تحديًا جديدًا على صُنّاع المحتوى في كيفية تقديم قيمة مضافة تتجاوز المعلومة المجردة.
في المقابل، خالف زبير الجلاصي، مخرج الأفلام، هذا الطرح، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي لا يجب النظر إليه كخطر، بل كأداة جديدة تشبه الكاميرا أو الميكروفون، تفتح آفاقًا أوسع أمام صُنّاع المحتوى لتطوير أعمالهم بصريًا وتقنيًا، وتسهيل عمليات الإنتاج والمونتاج.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMjE0IA== جزيرة ام اند امز