سياسة

زيارة استفزازية لرئيس البرازيل برفقة نتنياهو إلى حائط البراق

الإثنين 2019.4.1 07:37 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 209قراءة
  • 0 تعليق
نتنياهو ورئيس البرازيل أمام حائط البراق

نتنياهو ورئيس البرازيل أمام حائط البراق

بات رئيس البرازيل جايير بولسونارو أول زعيم أجنبي يسجل سابقة زيارة حائط البراق في القدس الشرقية المحتلة برفقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وسط تنديد فلسطيني.

ووصل الرئيس البرازيلي، وهو يعتمر قلنسوة المتدينين اليهود (الكيباه) على رأسه برفقة نتنياهو إلى حائط البراق، يسميه اليهود الحائط الغربي أو الحائط المبكى.

ومنذ سنوات طويلة يقوم رؤساء وزعماء أجانب بزيارة حائط البراق بصفة شخصية ولكن بدون مرافقة أي مسؤول إسرائيلي لهم خشية اعتبار ذلك بمثابة بموقف سياسي لوجود الجدار في القدس الشرقية المحتلة.

ووضع الرئيس البرازيلي ورقة في الجدار ثم وضع يده على الجدار كما هي عادة الإسرائيليين الذين يزورون المنطقة.


وتقول دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن حائط البراق، الجدار الغربي للمسجد الأقصى، هو منطقة وقف إسلامي.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أول وزير خارجية أجنبي يزور حائط البراق برفقة نتنياهو الشهر الماضي.

وأدان عدنان الحسيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ووزير شؤون القدس، افتتاح البرازيل مكتبا تجاريا بصفة دبلوماسية في القدس، أمس، وزيارة الرئيس البرازيلي لحائط البراق في المدينة المحتلة برفقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين.

وقال الحسيني في تصريح أرسله لـ"العين الإخبارية": "إن الخطوات البرازيلية غير المسبوقة تمثل انتهاكا فظا وصريحا لقرارات الشرعية الدولية واعتداء على حقوق شعبنا الفلسطيني في عاصمته الأبدية".

وأضاف أن "افتتاح المكتب التجاري وزيارة حائط البراق في القدس الشرقية المحتلة هو انجرار مع المحاولات الإسرائيلية غير المشروعة لضم القدس الشرقية".


ودعا الحسيني "البرازيل إلى التراجع عن قراراتها وإلى الالتزام بقرارات الشرعية الدولية التي نصت على أن القدس بحدود 1967 هي مدينة محتلة وأن الاحتلال الإسرائيلي لها باطل ولاغٍ وغير شرعي" وقال "إن الخطوات البرازيلية تستدعي ردا واضحا وحاسما من الدول العربية التي عقدت قمتها أمس في تونس".

ولفت الحسيني في هذا الصدد إلى "كلمة الرئيس محمود عباس أمام القمة العربية والتي حذر فيها من محاولات إسرائيل دفع بعض دول العالم لنقل سفارتها إلى القدس، ما يستدعي من الجميع إعلام تلك الدول بأنها تخالف القانون الدولي والشرعية الدولية وأنها تعرض مصالحها السياسية والاقتصادية مع الدول العربية للضرر والخطر إن قامت بذلك".

تعليقات