China
سياسة

الحمدالله و20 مسؤولاً يختبرون جدية حماس في غزة الإثنين

الخميس 2017.9.28 02:33 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 462قراءة
  • 0 تعليق
معبر رفح من ناحية قطاع غزة والذي تسيطر عليه حماس منذ 10 سنوات

معبر رفح من ناحية قطاع غزة والذي تسيطر عليه حماس منذ 10 سنوات

كشفت مصادر فلسطينية مسؤولة عن تفاصيل جديدة حول زيارة وفد السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة لتسلم المعابر والدوائر الحكومية والأمنية من حركة حماس.

وفي هذا قال مسؤول حكومي فلسطيني لبوابة العين الإخبارية إن رئيس الوزراء رامي الحمد الله سيرافقه 20 مسؤولا ووزيرا، من بينهم الأمين العام لمجلس الوزراء ونائب رئيس الوزراء.

والوزراء هم: وزراء الخارجية، المالية، الصحة، الاقتصاد الوطني، النقل والمواصلات، الزراعة، العمل، الثقافة، الأشغال العامة، القدس، العدل، التربية والتعليم، الشؤون الاجتماعية، الحكم المحلي، شؤون المرأة، السياحة، الأوقاف، والاتصالات".

وذكر المصدر الذي رفض كشف اسمه أنه "إضافة إليهم سينضم أيضا رؤساء سلطات الطاقة، المياه، الأراضي والإذاعة والتلفزيون، وموظفون كبار في الهيئات والوزارات الحكومية الفلسطينية".

كما سيرافق الوفد الحكومي وفد من الأجهزة الأمنية الفلسطينية لتوفير الحماية للوفد أثناء تواجده في غزة، وذلك إضافة إلى مشاركة آلاف من أفراد الأمن التابعين للسلطة ومقيمين في غزة، ولكن أجبرتهم حماس على المكوث في منازلهم عقب انقلابها على السلطة الفلسطينية عام 2007.

ومن المنتظر أن يمكث الوفد في قطاع غزة 3 أيام على الأقل، بحسب ذات المصدر الذي أوضح: "سنصل الإثنين، وتعقد الحكومة اجتماعها في غزة يوم الثلاثاء، وقد نغادر يوم الأربعاء ما لم تحدث تطورات". 

لقاءات سابقة بين فتح وحماس

ولم يكن بإمكان المسؤول الحكومي تأكيد عقد اجتماع لرئيس الوزراء الحمد الله مع رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية ولكنه أشار إلى أن" الإمكانية واردة".

وفي وقت سابق قال مسؤول فلسطيني آخر لبوابة العين الإخبارية إن وفدًا أمنيا مصريا وآخر دوليا سيصل غزة بالتزامن مع وصول الحكومة؛ لمراقبة التزام حماس بما وعدت به من تسليم الوزارات وتمكين الحكومة بشكل كامل ودون إعاقات.

وتعد هذه الزيارة إحدى نتائج الحوارات التي أجرتها الأجهزة المصرية مع حركتي فتح وحماس لإعادة قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية وإنهاء الانقسام الفلسطيني.

وتعهدت حركة حماس بحل اللجنة الإدارية التي شكلتها لإدارة القطاع بديلا عن السلطة الفلسطينية، وبأن تسلم المعابر والدوائر الحكومية للسلطة، وستكون زيارة وفد رام الله اختبارا لمدى التزام حماس بهذه التعهدات.




تعليقات