سياسة

"حماس" و"الجهاد" تقاطعان اجتماع "المركزي الفلسطيني" بشأن القدس

السبت 2018.1.13 03:03 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 564قراءة
  • 0 تعليق
احتجاجات في رام الله على قرار ترامب- أرشيفية

احتجاجات في رام الله على قرار ترامب- أرشيفية

قررت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، السبت، عدم المشاركة في اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني الذي سيعقد الأحد، في رام الله بالضفة الغربية المحتلة، بدعوى أنه لن يخرج بقرارات ترقى إلى مستوى الطموحات في ظل الظروف الحالية، على حد وصفهما. 

وقال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" حسام بدران في بيان: "الظروف التي سيعقد المجلس المركزي في ظلها لن تمكنه من القيام بمراجعة سياسية شاملة ومسؤولة وستحول دون اتخاذ قرارات ترقى لمستوى طموحات شعبنا واستحقاقات المرحلة".

وأضاف قائلا: "عليه.. اتخذت الحركة قرارا بعدم المشاركة في اجتماع المجلس المركزي في رام الله".

من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين محمد الهندي رفض حركته المشاركة في الاجتماع.

وفي تصريحات لإذاعة القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، قال الهندي: "القرارات التي سيخرج بها الاجتماع لن تتجاوز السقف السياسي للسلطة الفلسطينية". 

وأضاف: "التصريحات الإيجابية التي سمعناها من السلطة خلال الأيام الماضية بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (حول القدس) لم تترجم على أرض الواقع"، على حد قوله.

وتابع: "كان من المفترض أن تُبنى على هذه التصريحات قرارات كوقف المفاوضات ووقف التنسيق الأمني وسحب الاعتراف بإسرائيل، وإنجاز المصالحة الوطنية، لكن فوجئنا بالإعلان عن اجتماع المركزي في رام الله".

وفيما لم يصدر تعقيب فوري منها على التصريحات الصادرة من الحركتين، نددت السلطة الفلسطينية بشدة بقرار ترامب واعتبرته "إعلان حرب"، وتعهدت باتخاذ كافة السبل القانونية للحفاظ على القدس .


ومن المقرر أن يعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأحد، في رام الله، اجتماعا لبحث الردود المناسبة على قرار ترامب المثير للجدل الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل.

وقال مسؤولون كبار إن من بين الخيارات التي سيتم بحثها في الاجتماع الذي يستمر ليومين، تعليق محتمل لاعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بإسرائيل والذي يعود إلى عام 1988.

وسيجتمع المجلس المركزي ليومين في رام الله بحضور 121 عضوا، في فترة تشهد العلاقات الأمريكية الفلسطينية توترا شديدا منذ قرار ترامب.

وسيجتمع المجلس المركزي ليومين في رام الله بحضور 121 عضوا، في فترة تشهد العلاقات الأمريكية الفلسطينية توترا شديدا منذ قرار ترامب.

وأثار قرار ترامب في السادس من ديسمبر/كانون الأول 2017، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل سلسلة مظاهرات احتجاجية ومواجهات على الأرض في الأراضي الفلسطينية تسببت في استشهاد 16 فلسطينيا وإصابة العشرات. 

وكان مسؤولون فلسطينيون قالوا لـ"بوابة العين" الإخبارية إن القيادة الفلسطينية تسعى لبلورة موقف عربي موحد بشأن وجوب إيجاد هذه الآلية الدولية لكسر الاحتكار الأمريكي برعاية عملية السلام المستمر منذ العام 1993.

وقد أجرى الفلسطينيون، في الأسابيع الأخيرة، اتصالات مع الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين؛ لمحاولة بلورة هذه الآلية الدولية.


تعليقات